Browsing by Author "Encadreur: كريم ولد النبية"
Now showing 1 - 2 of 2
Results Per Page
Sort Options
- Itemالطرق الصوفية و الادارة الاستعمارية في منطقة تلمسان 1954-1901(2017-09-14) عبد القادر ولد أحمد; Encadreur: كريم ولد النبيةالملخص (بالعربية) : - بسم الله الرحمن الرحيم - الصلاة و السلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أساتذتي الكرام ، زملائي ، الحضور الكرام أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هانحن اليوم بصدد مناقشة رسالة دكتوراه الموسومة بـ: الطرق الصوفية و الإدارة الفرنسية في منطقة تلمسان 1901 - 1954 وقبل التطرق إلى أهم ما جاء في موضوع بحثنا هذا لابد من تقديم الشكر و التحية وشهادة عرفان إلى الأستاذ الدكتور كريم ولد النبية على ما قدمه لنا من مساعدة وتوجيهات ونصائح للوصول إلى إنجاز هذا العمل . يعتبر موضوع الطرق الصوفية في الفترة الاستعمارية، من أهم المواضيع التي لها صلة بتاريخ الجزائر الثقافي من جهة ،والتاريخ السياسي من جهة أخرى بحكم العلاقة التي كانت تربطها بالإدارة الفرنسية ،التي كانت تريد السيطرة على الجميع بأي وسيلة أوطريقة ، والجزائر احتلتها فرنسا لتحويلها إلى أرض فرنسية وهذا ما يتجلى من خلال حملتها منذ 1830م، إلا أنها وجدت من يواجهها بكل ما يملك من قوة شعارها الله أكبر والجهاد في سبيل الله ، وسعت فرنسا إلى احتلالها والسيطرة على الأرض، فكانت قاسية على البلاد والعباد عن طريق سياستها الإدارية التي شملت الشمال والجنوب والشرق والغرب من أرضنا الحبيبة ، لقد طبقت الإدارة الفرنسية عدة قوانين منذ 1830م متعددة الجوانب وبأساليب قهرية زجرية كان لها أبطال الجزائر بالمرصاد، مثلها في البداية وحمل راية الوقوف في وجهها شيوخ الزوايا والطرقية بكلي وسيلة كانت لديهم ، فأرادت فرنسا أمام هذا الوضع الجديد خلق موازين جديدة لكسب الأهالي ( الشعب) حاملة شعار المساواة والعدل والديمقراطية ونشر الحضارة ، مستغلة في ذلك الوضع الذي كان سائدا في نهاية الفترة العثمانية ، وكان لا يتحقق لها ذلك إلا بالسيطرة على الأراضي ومصادرتها وتطبيق قرارات لنزع الملكية بين أوساط القبائل والأعراش ،مما أدى في ذلك إلى أثار سلبية متعددة كان سببها الإدارة الفرنسية وسياستها المطبقة في الجزائر . أهم التشريعات والقوانين التي سنتها فرنسا في الجزائر بداية القرن العشرين مايتعلق بكيفية تأسيس الجمعيات (قانون الجمعيات 1901م)، الذي وضع شروطا واضحة لتأسيس أي جمعية مهما كان نوعها، وبهذا للتحكم في الحياة الثقافية والعلمية للجزائريين ،وهكذا وقعت الطرق الصوفية في دائرة هذا القانون وتحولت من الطرقية المعروفة سابقا، إلى جمعيات دينية تسير وفق هذا القانون الجديد الذي فرض عليها الحياة الدينية المبرمجة من الإدارة الفرنسية ،وهكذا تحول الكثير من رجال الطرقية إلى خدمة الإدارة الفرنسية ،بطريقة واضحة ،أو غير واضحة . التغيرات التي عرفتها الحياة الدينية بين أوساط شيوخ ومريدي الطرق الصوفية، جعلتها تغير أسلوبها في المعاملة مع الإدارة الفرنسية ،ومنها من وقع بين أحضانها وهو لايدري أنه يخدم فرنسا ،وهذا ماوقع فيه الكثير من شيوخ الطرقية ،وظهرت نتيجته بعد ظهور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين . إن موضوع الإدارة الفرنسية وما ترتب عنه يقودنا إلى معرفة الذي واجه السياسة الإدارية الفرنسية في الجزائر منذ الوهلة الأولى ، فنجد رجال الزوايا و الطرقية من خلال المقاومات والثورات الشعبية ، في كامل ربوع الوطن ، من كلمة الاتحاد بين القبائل وعروشها لتخليص البلاد والعباد من شر الإدارة الفرنسية وطرد الاستعمار ، وبقيت الطرق الصوفية في صراع مع الإدارة الفرنسية إلى غاية بداية القرن العشرين حيث غيرت منهجها في التعامل معها(الإدارة الفرنسية ) . نتطرق في بحثنا هذا إلى الأساليب والطرق التي انتهجتها كل من الطرق الصوفية والإدارة الفرنسية في العلاقات الثنائية بينهما وما ميزها من تطورات وإنعكسات على البلاد والعباد ، في الجزائر عامة وفي منطقة تلمسان خاصة التي تعتبر موضوعنا الرئيسي لهذا البحث ، ومن خلال ما اعتمدنا عليه من المادة العلمية التاريخية يمكننا معرفة خبايا الإدارة الفرنسية وأهدافها المعلنة و الخفية في هذه المنطقة الغربية من عمالة وهران ، ودور الحركة الإصلاحية في خضمي التطورات التي عرفتها الإدارة الفرنسية منذ بداية القرن العشرين إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية الكبرى 1954م ، متطرقين أيضا إلى خصائص ومميزات الإدارة الفرنسية وطريقة تعاملها مع الطرق الصوفية والحركة الإصلاحية ما بين المواجهتين العالميتين الأولى ( 1914 ـ 1919 )م و الثانية ( 1939 ـ 1945م) ، والنتائج الناجمة عن حوادث 08 ماي 1945م إلى عشية اندلاع الثورة . وقد وقع اختيارنا لموضوع الأطروحة لأسباب عدة أهمها : تنسيقا وبتوجيهات السيد المشرف على هذه الأطروحة ، وبدرايته الواسعة لتاريخ الإداري الاستعماري في الجزائر كان لنا اختيارنا لهذا الموضوع . أن تاريخ الجزائر الجهادي وثقافي في الفترة الزمنية المراد دراستها ( النصف الأول من القرن العشرين ) فترة مهمة في تاريخ الجزائر ، ومهما أيضا في تاريخ مدينة تلمسان بكونها من أهم المدن الإسلامية والجزائرية التي عرفت تاريخ حضاري مهم عبر العصور ولا سيما في الفترة الاستعمارية لأنها فترة مميزة خاصة إذا تحدثنا عن التصوف والطرقية والزوايا ودورهم في العهد الاستعماري الفرنسي وعلاقتهم بالإدارة الفرنسية في تلك الفترة . معرفة نشاط ودور الطرق الصوفية بالمنطقة وعلى الحياة العلمية والثقافية خاصة المتعلقة بالجانب التعليمي والديني والسياسي وما ترتب عنه في المنطقة ( تلمسان ) . قلة الدراسات الوطنية المتخصصة في هذا الجانب خاصة في الفترة الاستعمارية وما حملته من خبايا داخل العلاقات بين رجال الزوايا والطرق الصوفية و الإدارة الاستعمارية في الفترة المراد دراستها . وجود بعض الدراسات التي تخلد إنجازات الإدارة الفرنسية من جهة وطرق الصوفية من جهة أخرى ، فأردنا معرفة حقيقة ذلك . حب اكتشاف العلاقات وما ميزها بين الإدارة الاستعمارية و الطرق الصوفية ، وكشف الحقائق التاريخية وإبطال الاتهامات المتعددة و المختلفة التي توجه لطرق الصوفية بصفة خاصة بدون مرآة الظروف والحقائق في تلك الفترة الزمنية . الرغبة في معرفة مسار الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في منطقة تلمسان ومكانة رجال الزوايا والطرقية في هاته الفترة التي تحمل معها ، حقائق وأبعاد ثقافية ودينية واجتماعية مازالت تأثيراتها إلى اليوم . وعنوان الأطروحة قيد الدراسة الموسومة بـ : الطرق الصوفية و الإدارة الفرنسية في منطقة تلمسان 1901 - 1954 ، يتناول حقبة أساسية من تاريخ طرق الصوفية المحلية في المنطقة وعلاقتها بالإدارة الفرنسية وإنعكاساتها على المجتمع خاصة وأنها تمس الجانب الديني في إطارها العام مما جعل الحركة الإصلاحية جزءا مهما من موضوع البحث ، خاصة و أن الإدارة الفرنسية كانت تسعى بشتى الأساليب لتغذية الصراع بينهما ليسهلا عليها السيطرة عليهما، إلا أن هذا كان في صالح عمر كل من الطرق الصوفية والحركة الإصلاحية اللتاني بقيتان في مواجهة وفي صراع مع الإدارة الفرنسية إلى غاية اندلاع ثورة نوفمبر 1954م . أما فيما يتعلق بالإطار ألزماني للموضوع المعالج ،يتضح من خلال العنوان الذي يعالج الفترة الحاسمة والهامة الجديدة لتاريخ الطرقية بالجزائر ، والتي تتشكل ملامحه وأهدافه من خلال صدور قانون الجمعيات 1901م ،الذي انعكس على الحياة السياسية والدينية للطرق الصوفية لأنها دخلت في صراع جديد مع الإدارة الفرنسية ،فبعدما كانت الحياة الدينية تماس وفق الشعائر الإسلامية أصبحت وفق القانون الوضعي الفرنسي المسيحي ،وهكذا أصبح نشاط الجمعيات مقيد وفق القوانين الفرنسية ،فأي عمل يكون برخصة واضحة من الإدارة الوصية ، التي هي المسؤولة عن النشاطات المختلفة للجمعيات . إضافة إلى ذلك الفترة سوف تفرز تغيرات أخرى جديدة بحكم ظهور الحركة الإصلاحية التي تدخل كطرف جديد في الصراع ،بعدما كان بين الطرقية والإدارة الفرنسية فقط، وبهذا تتشكل ملامح جديدة للصراع في الجزائر ، وأصبحت الإدارة الفرنسية تلاحظ أطرافي الصراع بين شيوخ الطرقية و الإصلاح ،لأنها أرادت إضعاف الطرفين وتبقى هي المسيطرة والمتحكمة في زمام الأمور. أما المكان الذي هو متناول في هذه الدراسة وهي تلمسان ،فهذه الجوهرة تزخر بتاريخ متميز عبر العصور ، والفترة الاستعمارية ذات ميزة خاصة، في تاريخ عمالة وهران من جهة ،واللؤلؤة من جهة أخرى ، فالكلام عن الحركة الإصلاحية في تلمسان يقودنا مباشرة إلى شخصية الشيخ البشير الإبراهيمي مباشرة والى دار الحديث ،وكذا الطرقية بالمنطقة المتزامن مع نشاط الحركة الإصلاحية ،ونتيجة الصراع الذي تلاحظه الإدارة الفرنسية بكثب ،لأنه يهمها من الناحية السياسية، بحكم الولاء الذي كانت بعض الطرق تكنه للإدارة الفرنسية بالمنطقة ،وكل هذا كان له أثره المتنوع على الحياة السياسية والثقافية بتلمسان . أما الإشكالية الأساسية لهذه الأطروحة : كيف انتهت المواجهة (أكثر من نصف قرن) بين الطرق الصوفية التي كانت تمثل الجزائريين في مرحلة سابقة أي المقاومة ثم لم تعد كذلك منذ بداية القرن العشرين وبين الإدارة الاستعمارية التي كانت تمثل الاستعمار الفرنسي في الجزائر،وبدرجة خاصة الإدارة المحلية بتلمسان ؟ نحاول أن نجيب عن هذه الإشكالية من خلال طريقتين ،الأولى يتعلق بالمنهج ،حيث نقوم بوصف الفترة الزمنية المراد دراستها،وأيضا تحليلها ونقدها وتركيبها في فصول والثانية لها علاقة بالمصادر والمراجع التي جمعتها،وسوف نتطرق إليها فيما بعد ، وانطلاقا من الإشكالية حددنا أربة فرضيات،اثنتان منها ايجابية وأخرى سلبية: - الطرق الصوفية أدركت الخطر الذي يحدق بهافحاولت أن تواكب الإصلاح حتى تتجنب الموت والاختفاء. فرضية ايجابية . - منطقة تلمسان كانت تمثل أحسن نموذج في هذه المرحلة لدراسة الصراع بين الطرقية والاستعمار.فرضية ايجابية. - نجخ الاستعمار في ترويض الطرق الصوفية باستمالتها وانتهت المقاومة الشعبية. فرضسة سلبية. - الطرق الصوقية لم تستطع الخروج من فخ قانون الجمعيات منذ 1901م. فرضية سلبية واتبعنا في إنجاز هذه الأطروحة المنهج التاريخي الذي يستلزم دراسة الأحداث التاريخية بهدف استخراج الحقيقة والعبر ،اعتمادا على سرد ووصف الأحداث زمنيا حفاظا على تسلسلها واستخلاص الوقائع التاريخية ومقارنتها ، واعتمادا على جمع المصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع ، وانتقاء الصحيح والمفيد منها بعد نقدها بشكل موضوعي من خلال عناصر الموضوع متبعين في ذلك الخطة المسطرة ، ثم صياغتها وتركيب كلماتها المنهجية بطريقة منظمة حفاظا على الأمانة التاريخية ،ثم تركيبها في خمسة فصولها ،وأخيرا كتابة البحث وإخراجه في شكله النهائي. ولدراسة هذا الموضوع وتحقيق كل ما يحيط بجوانبه العلمية والتاريخية قمنا بتباع الخطة التالية : مقدمة ، مدخل ، خمسة فصول ، خاتمة ، وملاحق . و توصلنا في الاخير الى مجموعة من النتائج أهمها : إن الطرق الصوفية بقيت مكانتها محفوظة في أوساط الشعب الجزائري ،ولها دورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والديني وحتى السياسي إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية الكبرى 1954م . المواقف المختلفة للطرق الصوفية في الجزائر ككل ،ومنطقة تلمسان بالخصوص ،دفع بالاستعمار للعمل على كسبها وتوظيفها والاستفادة من مكانتها بين أفراد المجتمع ،في المقابل نجد أن الحركة الإصلاحية بقيت مواقفها واضحة مع الإدارة الفرنسية التي لم تستطع كسب زعمائها الإصلاحيين . أن الصراع الذي كان قائما بين رجال الطرقية والإصلاح ،كان أحيانا لصالح الإدارة الفرنسية، التي كانت تسعى لزرع التفرقة بين شيوخ الطرقية وشيوخ الحركة الإصلاحية ،لأن ذلك يسهل عليها تمرير مشاريع وترسيم قوانين تخدم الأوربين ،والإدارة الفرنسية في الجزائر ،خاصة فيما يتعلق بالانتخابات المتعددة ،التي عرفتها البلاد . لقد كانت الطرق الصوفية في مدينة تلمسان ليست من أصل المنطقة ،وإنما في غالبها من الجهات المجاورة ، ولكن بحكم تاريخ المنطقة الحضاري والثقافي المتميز جعلها (الطرق الصوفية )،تجد أرضا خصبة لنشأتها وتفاعلها مع المجتمع التلمساني ،وحتى مع المناطق المجاورة لمدينة تلمسان . إن التعامل الإداري الفرنسي مع الطرق الصوفية والزوايا يبين حقيقة الإدارة الفرنسية من جهة ،ومكانة شيوخ الطرقية والزوايا من جهة أخرى ،هذا بدليل رجوع الاستعمار اليها في كل مرة خاصة في المواجهة العسكرية الأولى (1914-1919)م والمواجهة العسكرية الثانية (1939-1945)م ،وأن الدراسات المتعددة الميدانية التي قامت بها الإدارة الفرنسية للمنطقة (تلمسان ) وكذلك للجزائر ككل ،فإنها كانت تدرك مصدر الخطر الذي تلعبه هذه الطرق . إن السياسة الإدارية التي اتبعتها فرنسا في الجزائر منذ الوهلة الأولى اتجاه هذه الطرق والهادفة إلى القضاء عليها أو إضعافها ،جعلت هاته الطرق تنقسم بين رافض لها وأخر مسالما واتخاذه الحياد لها والأخر مؤيد لها،سواء في أرض الجزائر عامة أو تلمسان خاصة وفقنا الله عز وجل إلى السير على طريق الصديقين و الصالحين آمـيــن وبارك الله فيكم أساتذتي الكرام و وفقكم الله عز وجل إلى خدمة الدين والعلم وشكــرا
- Itemالعمال الزراعيون و الأزمة الاستعمارية في عمالة وهران (1880 – 1954)(2018-06-13) تندراري عبد الرحمان; Encadreur: كريم ولد النبيةالملخص (بالعربية) : العمال الزراعيون و الأزمة الاستعمارية في عمالة وهران 1880 - 1954 نحاول من خلال هذه الأطروحة البحث عن الأسباب التاريخية التي كانت وراء انتقال زراعة الكروم إلى الجزائر، و كيف أصبحت بسرعة إحدى أخطر وسائل الاستعمار الاستيطاني بالجزائر إن نجاح هذه الزراعة في الجزائر خلال القرن التاسع عشر، رافقته تصفيقات أبواق الاستعمار لكن سرعان ما اصطدمت هذه الزراعة بأزمة، فتحولت هذه الأبواق نفسها تبحث عن أسباب أخرى تبرر بها المأزق الذي أدخلها فيه النظام الاستعماري. لقد انتشرت زراعة الكروم في عمالة وهران خلال نهاية القرن التاسع عشر بسرعة خارقة للعادة لكنها سرعان ما تراجعت حين اصطدمت بالأزمة الاقتصادية العالمية، تعرض فيها الجزائريون إلى بطالة و تدهور القدرة الشرائية، مما أجبر الكثير منهم على الهجرة بنوعيها الداخلية طبعا من الريف إلى المدينة، و الخارجية نحو فرنسا خصوصا، بحثا عن لقمة العيش لهم و لعائلتهم وتطورت الأحداث و انظم الكثير من الجزائريين إلى النقابات العمالية من خلال المشاركة في الاحتجاجات و الإضرابات و الأحزاب السياسية التي تبنت مطالبهم و دخلت في صراع مع الاستعمار الفرنسي و لهذا اخترت موضوع : العمال الزراعيون والأزمة الاستعمارية في عمالة وهران (1880/1954) تتجلى أهمية الموضوع في كونه يعالج مشكلة في فترة من تاريخ الجزائر خلال المقاومات الشعبية من جهة و المقاومة السياسية من جهة أخر للاستعمار الفرنسي، شهدت خلاله الجزائر ظروف سياسية و اقتصادية و اجتماعية يندى لها الجبين وتتألم منها القلوب، تحول فيها صاحب الأرض بعد فترة من الزمن إلى مجرد عامل يومي أو خماس أو أجير بعد ما صدرت أملاكه ونال منه البؤس والشقاء بقوانين ومراسيم تعجيزية لإضعافه وإخضاعه، وبالتالي فهي دراسة فكرية تتطلب من الباحث قراءة معمقة للأحداث لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهر عرف المجتمع الجزائري مع دخول الاستعمار الفرنسي، تطبيقات لقرارات مختلفة، تعلقت بنزع الأراضي أحيانا، و القيام بتجزئة الملكية الجماعية للقبائل و العروش أحيانا أخرى كما سنبين في هذه الدراسة الآثار السيئة الناتجة عن نشاط الكولون الموجه للمحاصيل الزراعية التجارية خاصة الكروم التي عرفت رواجا كبيرا على حساب المحاصيل الزراعية المعيشية كالحبوب التي تقلصت مساحتها مقارنة بمساحة الكروم، و التي تعتبر المصدر الغذائي للمجتمع الجزائري لقد كان الوقت أنداك مكرسا لتطوير زراعة الكروم الجزائرية منذ أن أتى وباء الفلو كسيرا على مجموع الكروم الفرنسية و اضطرت فرنسا إلى استيراد كميات معتبرة من الخمور الأجنبية أو صناعة خمور اصطناعية غير أن الأزمة الناتجة من جراء الإصابة بقمل لنبات (الفلوكسيرا) للكروم الفرنسية في سنوات 1880 و وضع الطرق في زراعة الكروم المتناسقة مع المناخ الجزائري قد جعل الإدارة الاستعمارية تشجع على توسيع زراعة الكروم في المناطق الجزائرية، و توفر كل الظروف المادية و المعنوية لصالح الكولون في استصلاح الأراضي و زرعها كروما من هنا يمكننا أن نقول بأن ألازمة الاستعمارية حملت في طياتها بوادر فشلها، حيث عجز الاستعمار الفرنسي سنة 1954 في إيجاد حلول لمشاكل صنعها بنفسه حين انتزع الأراضي الخصبة من أصحابها، وتوزيعها على المعمرين، وشجع زراعة الكروم في الجزائر و خاصة عمالة وهران منذ سنة 1880، صنع حينها فئة العمال الزراعيون أو الفلاحون بدون أرض، لقد كانت سياسية اقتصادية استعمارية تخدم الاستعمار و الكولون على حد سواء و قد شكلت أحد العوامل الرئيسية و المتميزة في تطوير الاستيطان الفرنسي بالجزائر، فلولا تطور زراعة الكروم ما كان هناك تطور في الاستيطان منها نستنتج أن زراعة الكروم بالجزائر عامل رئيسي في عملية الاستيطان، وكان هذا الأخير من أهم المشاريع الاستعمارية للبقاء في الجزائر لقد عاش الجزائريون سنين الجمر و العذاب، و لكن صبروا على الأذى و الهون، و المذلة ولكن لم يرضخوا للإغراءات و المساومات، وما تعرضوا إليه من مجاعات و مصائب لكن في الأخير يقال:" أن الأزمة تلد الهمة"، و بالفعل صدقة المقولة في صفوف العمال الزراعيون من جهة، و كل شريحة المجتمع الجزائري الذي يؤمن بالتضحية من جهة أخرى، و الذين كانوا نواة التيار الثوري و وقود الثورة التحريرية الجزائرية الكبرى في الفاتح نوفمبر 1954 يمكن القول أن السياسة الاستعمارية الزراعية فيما يتعلق بأحلام و احتمالات المستقبل البعيدة الرامية إلى الاستيطان الأبدي في الجزائر، و التي ظلت تراود الكولون، قد تحطمت كلها على صخرة الواقع، إذ عجزت القوات الاستعمارية: إدارة، و الجيش ومستوطنين عن توقيف المد التحرري الجزائري Résumé de la thèse Les travailleurs agricoles et la crise coloniale dans l'emploi d'Oran 1954 - 1880 Dans cette thèse, nous essayons de trouver les raisons historiques du transfert des vignobles en Algérie, et comment elle est rapidement devenue l'une des méthodes de colonisation les plus dangereuses en Algérie Le succès de cette agriculture en Algérie au cours du XIXe siècle, accompagné des cornes Tsf qat du colonialisme mais bientôt couru dans la crise de l'agriculture, transformant ces trompettes se cherchent pour d'autres raisons pour justifier leur situation introduites par le régime colonial. Viticulture est répandu dans l'emploi d'Oran au cours de la fin du XIXe siècle, rapidement extraordinaire mais rapidement lorsqu'il est frappé la crise économique mondiale ont chuté, les Algériens exposés au chômage et à la détérioration du pouvoir d'achat, ce qui oblige beaucoup d'entre eux à la migration interne des deux types de cours, de la campagne à la ville, et étranger vers la France, en particulier, à la recherche d'une vie pour eux et leurs familles et a évolué événements et a rejoint de nombreux Algériens aux syndicats par la participation à des manifestations et des grèves et des partis politiques qui ont adopté leurs demandes et entrés en conflit avec le colonialisme français et moi avons choisi le thème: la Les travailleurs agricoles et la crise coloniale dans l'emploi d'Oran (1880/1954). L'importance du sujet étant aborde un problème dans la période de l'histoire de l'Algérie au cours des résistances populaires d'une part et la résistance politique d'une part, le dernier colonialisme français, a vu à travers l'Algérie conditions politiques et économiques et sociales de la cruauté et la douleur indicible, y compris le cœur, où le propriétaire du terrain converti après une période de temps juste un ouvrier de jour ou Khamas ou employé après ses biens ont été émis et reçu ses lois sur la misère et les décrets impossibles à affaiblir et soumis à, et est donc une étude intellectuelle exige que le chercheur de lire pour connaître les vraies raisons de cette apparente un événement en profondeur Avec l'avènement du colonialisme français, la société algérienne était au courant de l'application de diverses résolutions, qui concernaient l'expropriation de terres à certains moments et la division de la propriété collective des tribus et des Arusha Comme indiqué dans cette étude, les effets néfastes de l'activité commerciale Coulomb orientées cultures agricoles en particulier vignobles connus une forte demande sur les cultures agricoles vivants tels que les céréales, ce qui a diminué par rapport à la zone d'une superficie de vignes compte, ce qui est une source de nourriture pour la société algérienne Il était temps Odjak consacré au développement de la viticulture algérienne depuis l'épidémie est venue Filon homme brisé sur le total des vignobles français et de la France a été contraint d'introduire des boissons alcoolisées étrangères considérables ou de l'industrie du vin montants artificiels, mais la crise provoquée par l'usine de poux (Fluxera) pour Chrome Français en 1880 ans et le développement des routes dans la culture des vignes compatibles avec le climat algérien a fait l'administration coloniale encourage l'expansion de la culture de la vigne dans les régions de l'Algérie, et fournir toutes les conditions matérielles et morales au profit de la mise en valeur des terres cloniques et les vignobles plantés De là, on peut dire que la crise coloniale a apporté avec elle les signes de défaillance, où l'incapacité du colonialisme français en 1954 pour trouver des solutions aux problèmes faites par lui-même quand arraché les terres fertiles des propriétaires, et distribué aux solutions de vieillissement, et a encouragé la viticulture en Algérie, en particulier l'emploi d'Oran depuis 1880, A l'époque, c'était la catégorie des ouvriers agricoles ou des paysans sans terre, c'était une politique économique coloniale qui servait la colonisation et la colonisation, c'était l'un des principaux facteurs du développement de la colonisation française en Algérie Nous concluons que la viticulture en Algérie est un facteur majeur dans le processus d'établissement, ce dernier étant l'un des projets coloniaux les plus importants pour rester en Algérie Algériens ont vécu pendant des années et des braises souffrances, mais le préjudice pour le patient et Huns, et humiliant, mais ne pas succomber aux tentations et des compromis, et soumis à des famines et des calamités Mais dans ce dernier, il a dit: « La crise donne vigueur à la naissance », et même en disant la charité parmi les travailleurs agricoles d'une part, et toute la société algérienne qui croit en sacrifice sur l'autre tranche de la main, et qui étaient le noyau de la révolution puissance révolutionnaire et carburant éditorial, le grand conquérant algérien Novembre 1954. On peut dire que la politique coloniale agricole en ce qui concerne les rêves et les perspectives d'avenir lointain à la colonisation éternelle en Algérie, qui est resté inspirer Coulomb, est tombée en panne tout sur le rocher de la réalité, comme les forces coloniales: la gestion, et l'armée et les colons n'ont pas arrêté la marée de l'Algérie libérale.
