Browsing by Author "Encadreur: مونسي حبيب"
Now showing 1 - 3 of 3
Results Per Page
Sort Options
- Itemالتنوع الصوتي بين قراءات النص القرآني، "قراءة حفص عن عاصم وورش عن نافع" –دراسة وصفية مقارنة-(2016-01-21) منداس عبد القادر; Encadreur: مونسي حبيبالملخص(بالعربية): لم يعد من المختلف فيه ، ما تشتمل عليه القراءات القرآنية من ثراء لغوي ولساني وصوتي وبلاغي، إلى ما لا حصر له من المزايا والخصائص. والقراءات هي أوجه أدائية للنص القرآني، تختلف فيما بينها في مواطن متباينة، وكلها ترجع إلى الاختلاف في اللسان العربي، وأكثر ذلك اختلافات صوتية نطقية أدائية خصوصا، مما كان له علاقة بتركيب الأصوات وتشكيلها، وما نتج عنه من قضايا صوتية متنوعة ومهمة . ونظرا لطبيعة الأسئلة التي تطرحها هذه الدراسة فقد اعتمدت منهجا يلائم ذلك، وهو منهج وصفي مقارن، يصف تلك الظواهر النطقية الأدائية على اختلافها راميا الكشف عن ماهيتها وأسبابها، ثم يعتزم المقارنة بين تلك الظواهر المتقابلة فيما بينها من خلال النموذج المختار مما رواه حفص عن قراءة عاصم، وما رواه ورش عن قراءة نافع. هذا التباين والتقابل هو ما بلور فرضية أساسية للبحث ترمي إلى الإجابة عن إشكال محوري مفاده : مامدى التنوع والتباين الصوتي الذي نلفيه بين أهم قراءاتين قرآنيتين شيوعا في عصرنا، وبالتالي ما أبرزُ الجوانب الصوتية التي نتلمسها في قراءات النص القرآني على اختلافها لا سيما المتواتر منهاعلى ضوء هاتين القراءتين، والتي بدورها تشكِّل تنوعا صوتيا واضحا في أداء هذا النص المقدَّس يعكس أساسا الصور النطقية في اللسان العربي، ثم ماهي أهم المواطن التي اختلفت فيها كلٌّ من القراءتين –نموذج ُ البحث- وصارت بذلك من أهم القراءات الجامعة لأكثر الصور النطقية في لسان العرب تنوعا وتباينا. وفصول البحث تركزت في نقاط أربع وهي كما يلي : الفصل الأول :المدود درجاتها وملحقاتها . الفصل الثاني :الهمــزة؛ والقراءة بالتحقيق والتسهيل. الفصل الثالث :آليات الإدغام و الإظهار وأحكام النون الساكنة . الفصل الرابع :الصوت القرآني بين الفتح والتفخيم؛ والإمالة والترقيق. وقد ألحق البحث بملحقين اثنين : أولا – القراءات القرآنية المتواترة والصحيحة والشاذة. ثانيا-في مصطلحات علم القراءة . وقد كان القصد من وراء مصطلح التنوع في الأصوات المتلوِّ بها في نص القرآن، هو تلكم الظواهر الصوتية المتنوعة ، التي نتلمسها بين حفص وورش، مما تعلق بالمدود ؛والهمزةوتسهيلها ؛وإدغام الحروف المتماثلة ، وما اتصل به من أحكام النون الساكنة، إظهارا وإخفاءا وإدغاما؛وكذا ظاهرتي الإمالة والترقيق وأشكالها وما اختص بهما من صوامت وصوائت.والتي تعكس صورا نطقية في اللسان العربي، وهي محاور البحث الأربعة. Résumé (Français et/ou Anglais) : Le résumé: Les lectures coraniques comprennent une diversité phonique, linguistique, rhétorique. Cette variété montre quelques miracles coraniques. Et parmi les différences entre les lectures coraniques, nous découvrons la différence phonique qui contient des questions importantes. Comme l'entension, la limité, la substitution, la suppression, l'agrandissement, le laminage, etc... J'ai essayé d'étudier les phénomènes linguistiques et phoniques pour faire une comparaison entre deux lectures coraniques: HAFS d'ELIMAM ASSEM et WARCH d'ELIMAM NAFAA et j'ai montré la variété phonique et les similitudes et les différences entre les deux lectures coraniques précédentes.
- Itemالشعر العربي المعاصر وإشكالات توظيف التراث(2015-06-15) بلعابد مختارية; Encadreur: مونسي حبيبالملخص (بالعربية) الملخص يعدّ البحث في الأخلاق من أهم وأصعب المباحث التي واجهت العلوم الإنسانية على اختلاف تخصصاتها الفلسفية والنفسية وتكمن صعوبتها في تحديد مفهومها الزئبقي العائم الذي ارتبط منذ القدم بطبيعة تكوين المجتمعات، من حيث عقائدها الدينية وأعرافها وتراثها الفكري بصفة عامة والأخلاق هي العلم الذي يهتم بدراسة ما يجب أم تكون عليه أفعال البشر؛ وهي لا تستثني من هذه الدراسة الأفعال السيئة عن الحسنة، بل كل ما يتعلق بسلوكات البشر، ونجد مفهومها في القواميس العربية يرتبط بالدين والسجية وأفعال الإنسان الصادرة من غير فكر ولا روية، والذي يكون إما طبيعيا من أصل المزاج، وإما مكتسب بالعادة والتمرن ويعد النقد الأخلاقي من أقدم المناهج النقدية التي سلطت على الأعمال الأدبية، ومن خلاله يمكن الولوج عميقا فيها من أجل رصد القيم الأخلاقية التي من شأنها تقويم السلوك ، ونشر الوعي الأخلاقي والمثل العليا بين الناس. وتعتبر الرواية من أكثر الأجناس الأدبية قربا من المتلقي وترجمة لمشاعره وأحاسيسه، فقد اعتبرا أيضا حقلا خصبا يمكن للنقد الأخلاقي أن يتكأ عليه من أجل تبيان التقعيد لمنهجه من جهة، ومن أجل تبيان مدى تأثير الأدب في نفوس متلقيه من جهة أخرى بترشيد سلوكهم إلى نهج الأخلاق السامية.وقد استوعب الشعر هذه الرؤية الأخلاقية العميقة، بدليل ما أنتج من دواوين على مرّ العصور الأدبية للعرب، فلطالما تجسدت في نظرة الشاعر لقبيلته ثم لمجتمعه بعد ذلك، ولا أدل على هذا من القصيدة الجاهلية التي تعبّر بحق عن حاجات الإنسان ومتطلباته اليومية، من أجل التعبير عن كل ما يجيش في نفس الشاعر أولا ثم ما يدور حوله من تناقضات في القيم، فيكون مسؤولا مسؤولية خلقية تامة عن تحسين الأوضاع الأخلاقية لما يتمتع به الشعر من تأثير في النفوس. Résumé (Français et/ou Anglais) : La morale réfère à un ensemble de valeurs et de principes qui permettent de différencier le bien du mal, le juste de l'injuste, l'acceptable de l'inacceptable, et auxquels il faudrait se conformer. Contrairement à l'éthique qui quant à elle, n'est pas un ensemble de valeurs et de principes en particulier. Il s'agit d'une réflexion argumentée en vue du bien agir. Elle propose de s'interroger sur les valeurs morales et les principes moraux qui devraient orienter nos actions, dans le but d'agir conformément à ceux-ci. Cette confusion à fait naitre un grand nombre de travaux de recherches et notamment la problématique de la moralité dans la littérature au fil du temps, en effet la moralité diffère selon plusieurs paramètres et est étroitement liée aux valeurs intrinsèques de l’être humain ainsi qu’au milieu dans lequel il a évolué. La moralité est également une problématique philosophique qui asuscité l’intérêt de beaucoup de chercheurs littéraires et philosophes et qui jusqu’à aujourd’hui laisse un point d’interrogation auquel chacun de nous pourrait répondre de manières différentes. La critique morale est comptée parmi l’une des plus anciennes méthodologie pour juger les œuvres littéraires, afin de pouvoir porter un avis surles valeurs morales contenues dans les différentes œuvres, En effet, cette critique a permit d'évaluer le comportement moral à travers les siècles. Les romans de tout type sont un terrain fertile pour la critique moral puisqu’ ils retranscrivent les émotions et les sentiments de leurs auteurs ou personnages. En effet la critique moral a permit à la littérature et donc aux auteurs et aux poètes d’être en quelque sorte mené à une éthique sémitique Nous retrouvons la problématique de la moralité dans la littérature dans les œuvres les plus anciennes, nous citons comme exemple la poésie à l’époque (3assr jahili) ou le poète exprimait à travers ses poèmes les contradictions des valeurs morales qu’il observait dans son environnement social et tentait de corriger à son image tout ce qui lui paraissait inapproprié moralement. .
- Item-لغة قبائل بني هلال بين العامية والفصحى-دراسة لقبائل الغرب الجزائرية تاريخية ،أنثروبولوجية ولغوية(2015-12-15) بولغيتي فاطنة; Encadreur: مونسي حبيبالملخص(بالعربية) تهدف هذه الرّسالة إلى محاولة العودة بلهجة قبائل بني هلال إلى اللّهجات العربية القديمة، التي تصبُّ في بوتقة اللغة العربية الفصحى، وذلك باستخراج النّظام اللّغوي السّائد في هذه اللّهجة، وإثبات ما إن كانت هذه اللّهجة المعاصرة لا زالت تسير على نظام اللّغة العربية، بالرّغم من الهُوَّة الزّمنية الفاصلة بينهما، مع تبيان المسوِّغات التي من شأنها أن تؤدّي إلى حدوث بعض الظّواهر اللّغوية، ومن ثَمَّ محاولة وصل اللّهجة الهلالية الآنِيَّة باللّغة العربية الفصحى، من خلال الكشف عن التّطوُّرات والتّغيُّرات الصّوتية والتّركيبية التي مسَّتها، على أساس أنَّ اللّغة كائن حيّ ينمو ويتطوّر ويتأثَّر، وأنَّ أصوات اللّغة تميل إلى التغيُّر بشكل دائم ومستمر، وسرعان ما تحلُّ أصواتٌ مكان أخرى. فهل الأمر نفسه حدث مع لهجة بني هلال في منطقة الغرب الجزائري؟
