الواقع الصحي في القطاع الوهراني 1914-1962

Loading...
Thumbnail Image
Date
2015-12-10
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
الملخص (بالعربية) لما كان الاهتمام بالجوانب الاقتصادية و الاجتماعية التي رافقت الحقبة الاستعمارية و مدى تأثيرها علي السكان وبالتالي تأثيرها علي جوانب الحياة في تلك الفترة ،فإن ما يٌمكن من خلاله الإلمام بمفاهيم تعامل الاستعمار مع سكان أي منطقة و مدى تأثيره علي معيشتهم و تطورهم هي هاته الجوانب الاقتصادية الاجتماعية و خاصة الصحية، و التي دأبنا من خلال هاته الأطروحة علي إلقاء الضوء علي أوجه عدة في تعامل المنظومة الصحية الاستعمارية في القطاع الوهراني مع الجزائريين ،اخذين بعين الاعتبار الخصوصيات التي تميزهاته الناحية من حيث التركيبة الاجتماعية ،نوع التضاريس و المساحة الكبيرة للقطاع إن هذا الزخم كبير المتعلق بإعادة كتابة التاريخ تارة و تجريم الاستعمار تارة أخري و خاصة لما يتعلق الأمر بانجازات الاستعمار الفرنسي في المستعمرات، التي كان الجانب الصحي من أهم ما يٌفتخر به من طرف المدرسة التاريخية الفرنسية و حتي السياسيين، عندما يحاولون طمس جرائمهم معتبرين المنظومة الصحية الاستعمارية سراجا مضيئا جعل من خلاله وسيلة الشعوب المستعمرة النجاة من مخالب الموت و الرقي بأسباب ما مكنهم منه إلي الصحة الجيدة و الرعاية المستدامة فهل هذا صحيح ؟ فكان الضروري و لتوخي الموضوعية قدر الإمكان في دراستنا لهذا الميدان المهم ، اعتبار التعامل الصحي ، والأعمال الصحية ومختلف ما فعله المستعمر بالجزائر ''سياسة صحية'' . دون ذلك لن نعطي الموضوع حقه ، إذ أن من أولويات الإدارة الاستعمارية النهوض بالجانب الاقتصادي البحت ، وإلى فرض إستراتيجية هيمنة ، تمكن من التحكم المطلق في كامل وسائل العملية الاقتصادية،و ما فعلته في الميدان الصحي لا يعدوا أن يكون جزأ من هاته الإستراتيجية السياسية . هذا ما ذهبنا إلي برهنته من خلال هاته الاطروحة و حتى نتمكن هاته البرهنة كان لابد من الدراسة المستفيضة بالتحليل للسياسة العامة للصحة في الجزائر. معرفة المعطيات الديمغرافية و الوبائية ، لمحاولة فهمها وتمحيصها. كما لا يمكن فهم الموضوع ، دون دراسة أدوات تقييم الصحة ، المتمثلة في : أهرام الأعمار ، عدد الوفيات ، الولادات والإسقاطات المستقبلية ، التي تعتمد على نسب النمو ، الهجرات الداخلية والخارجية والزيجات المختلفة ، ومقارنتها مع المعطيات الخاصة بالمعمرين الموجودين في الجزائر ، وما يجري في نفس الفترة في فرنسا فكل المعطيات الإحصائية التي تطرقنا لها إلا والتي تصب رغم نقص الدقة فيها لأسباب نعزوها إلي خصوصية المنطقة من جهة ، المقاومة الثقافية من لدن المجتمع الجزائري و بيروقراطية الإدارة الاستعمارية لما يتعلق الأمر بتسيير شؤون الجزائريين،في مصب النقص الفادح في الاهتمام بصحة الجزائريين توصلنا إلي نتيجة مهمة إن الطب المنتهج كان قبل كل شئ طبا احتياطيا وقائيا و ان الطب العلاجي اقتصر علي بعض المفضلين من المجتمع علي شاكلة المتعاونين و المشاركين في حروب فرنسا المختلفة. تطرقنا في القسم الثاني لهاته الأطروحة إلي الوضع الصحي لدي جيش التحرير الوطني و كيف تبلورت فكرة إنشاء منظومة موازية تهتم بصحة جندي جيش التحرير و في بعض الأحيان السكان الجزائريين المهجرين إلي الحدود أو داخل رقعة الولاية الخامسة و الذين زادت حرب التحرير معاناتهم القديمة.تمكنا من خلال هاته الدراسة أن نرسم هياكل منظمة داخل مناطق الولاية قامت بادوار جمة في إعادة ربط أواصر المواطنة بين الطبيب الجزائري و مجتمعه الذي كان يري فيه الأوربي المتكبر الخارج عن إطاره المجتمعي ، و كيف أن هاته المجموعات الكبيرة من الشباب المتعلم الذي اثر ركوب أمواج الثورة علي حياة البذخ من إرساء منظومة صحية ألقت بظلالها علي الجزائر المستقلة من خلا تكويم عدد كبير من الممرضين علي الحدود المغربية بفضل أعمال محمد أمير و في الداخل علي غرار ما فعله يوسف دمرجي بالمنطقة السادسة ، تعرضنا أيضا إلي دور الأوربيين خاصة الأطباء منهم إلي تدعيم هاته الطواقم الطبية بالمال و العتاد الطبي و في كثير من الصاحيان بأرواحهم ك الدكتور زيغوت أمين.كما عرجنا علي جرائم الاستعمار في تعامله مع هاته الطواقم و التصفيات التي لا تمت للحضارة و تخرق كل المواثيق العالمية لحماية هاته الشريحة أثناء الحرب، كما قدمنا إلي القارئ دراسة بيوغرافية مستفيضة خصت حوالي 120 شخصية من القطاع الصحي شاركت في حر التحرير Résumé (Français et/ou Anglais) : Si l’histoire coloniale française est une ère pleine de controverses et de chamboulement sur les plans politiques et militaire, il n’en demeure pas moins que les relations sociétales ,sur le plan économique et sociale, ont étaient d’une immense importance dans le tissage des relations franco-algériennes. le colonialisme en Algérie a pris des dimensions d’un états en pleins exercice , d’où sa responsabilité engagée dans l’assistance médicale de tous être humains sur la dite circonscription . Nous avons donc étudie a travers cette thèse ? l’impact de cette politique coloniale sur la santé de la population en Oranie , qu’ a fait ce système sanitaire pour contrer Les fléaux et les maux qui ont frappée de plein fouet une franche de la population autochtone , écraser par une misère et dans le dénuement total ,pour répondre a ces questions nous avons utiliser des méthodes connue de statistique, et une méthodologie historique ou nous avons accès notre recherche sur les documents et archives de l’administration française. Dans la seconde partie de cette thèse on a travailler sur le vécue des services de santé de l’armée de libération national lors de la guerre 1954-1962, détaillant leur conditions de vie et de travaille pénible , ainsi que le sort qui leur étaient réservé par l’armée française en dépit des conventions en vigueur a l’époque, et des droits de l’homme surtout quand il s’agit du personnel de santé ,enfin nous avons consacré un chapitre bibliographique d’une centaine de personnalité ayant participer dans les rangs des équipes sanitaires A.L.N.
Description
Doctorat
Keywords
Citation