- [ VRPG-Doc] Histoire --- تاريخ
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing - [ VRPG-Doc] Histoire --- تاريخ by Author "Encadreur: مجاود محمد"
Now showing 1 - 3 of 3
Results Per Page
Sort Options
- Itemالفكر الوطني والتحرري عند الأمير عبد القادر(2017-03-14) Bessabis kouider; Encadreur: مجاود محمدالملخص (بالعربية) : تحاول الدراسة التعرف على اسهام الامير عبد القادر و دوره في وضع الإطار الفكري للدولة الجزائرية الحديثة اعتمادا على تصوره للوطن الجزائري في عمقه السياسي والإجتماعي والثقافي و في بعده الجغرافي كما تسعى الدراسة لبناء نظرية التحرر عند الأمير عبد القادر من خلال رؤيته للظاهرة الإستعمارية وتعامله مع الواقع الجزائري والتحديات الخارجية ووالذي يعد مرجعا اساسيا للثورة التحريرية الكبرى التي استلهمت منه مبادئها وفلسفتها كما تعرضت الدراسة لمختلف التحديات الداخلية والخارجية التي حالت دون تحقيق مشروع الأمير و استمرارية الدوزلة الجزائرية. Résumé L'étude tente d'identifier la contribution du prince Abdul Qadir et son rôle dans le cadre intellectuel de l’etat algérien moderne en fonction de la perception de la patrie de l'Algérie dans la profondeur politique, sociale et culturelle et géographique. L'étude vise également à construire la théorie de la libérationde l’ Emir Abdelkader à travers sa vision du phénomène du colonialisme , la réalité algérienne ansi les défis externes , et met en évidence les éléments constitutifs intellectuelle du projet national de la libération fonder par l'Emir Abdel Kader qui est une référence clé pour la révolution de libiration algerienne et la source de ses principes et sa philosophie.l’etude expose les defis qui ont empecher la realisation du proget de l’emir abdelkader et la continuite de l’etat algerienne moderne .
- Itemالواقع الصحي في القطاع الوهراني 1914-1962(2015-12-10) رفاس محمد; Encadreur: مجاود محمدالملخص (بالعربية) لما كان الاهتمام بالجوانب الاقتصادية و الاجتماعية التي رافقت الحقبة الاستعمارية و مدى تأثيرها علي السكان وبالتالي تأثيرها علي جوانب الحياة في تلك الفترة ،فإن ما يٌمكن من خلاله الإلمام بمفاهيم تعامل الاستعمار مع سكان أي منطقة و مدى تأثيره علي معيشتهم و تطورهم هي هاته الجوانب الاقتصادية الاجتماعية و خاصة الصحية، و التي دأبنا من خلال هاته الأطروحة علي إلقاء الضوء علي أوجه عدة في تعامل المنظومة الصحية الاستعمارية في القطاع الوهراني مع الجزائريين ،اخذين بعين الاعتبار الخصوصيات التي تميزهاته الناحية من حيث التركيبة الاجتماعية ،نوع التضاريس و المساحة الكبيرة للقطاع إن هذا الزخم كبير المتعلق بإعادة كتابة التاريخ تارة و تجريم الاستعمار تارة أخري و خاصة لما يتعلق الأمر بانجازات الاستعمار الفرنسي في المستعمرات، التي كان الجانب الصحي من أهم ما يٌفتخر به من طرف المدرسة التاريخية الفرنسية و حتي السياسيين، عندما يحاولون طمس جرائمهم معتبرين المنظومة الصحية الاستعمارية سراجا مضيئا جعل من خلاله وسيلة الشعوب المستعمرة النجاة من مخالب الموت و الرقي بأسباب ما مكنهم منه إلي الصحة الجيدة و الرعاية المستدامة فهل هذا صحيح ؟ فكان الضروري و لتوخي الموضوعية قدر الإمكان في دراستنا لهذا الميدان المهم ، اعتبار التعامل الصحي ، والأعمال الصحية ومختلف ما فعله المستعمر بالجزائر ''سياسة صحية'' . دون ذلك لن نعطي الموضوع حقه ، إذ أن من أولويات الإدارة الاستعمارية النهوض بالجانب الاقتصادي البحت ، وإلى فرض إستراتيجية هيمنة ، تمكن من التحكم المطلق في كامل وسائل العملية الاقتصادية،و ما فعلته في الميدان الصحي لا يعدوا أن يكون جزأ من هاته الإستراتيجية السياسية . هذا ما ذهبنا إلي برهنته من خلال هاته الاطروحة و حتى نتمكن هاته البرهنة كان لابد من الدراسة المستفيضة بالتحليل للسياسة العامة للصحة في الجزائر. معرفة المعطيات الديمغرافية و الوبائية ، لمحاولة فهمها وتمحيصها. كما لا يمكن فهم الموضوع ، دون دراسة أدوات تقييم الصحة ، المتمثلة في : أهرام الأعمار ، عدد الوفيات ، الولادات والإسقاطات المستقبلية ، التي تعتمد على نسب النمو ، الهجرات الداخلية والخارجية والزيجات المختلفة ، ومقارنتها مع المعطيات الخاصة بالمعمرين الموجودين في الجزائر ، وما يجري في نفس الفترة في فرنسا فكل المعطيات الإحصائية التي تطرقنا لها إلا والتي تصب رغم نقص الدقة فيها لأسباب نعزوها إلي خصوصية المنطقة من جهة ، المقاومة الثقافية من لدن المجتمع الجزائري و بيروقراطية الإدارة الاستعمارية لما يتعلق الأمر بتسيير شؤون الجزائريين،في مصب النقص الفادح في الاهتمام بصحة الجزائريين توصلنا إلي نتيجة مهمة إن الطب المنتهج كان قبل كل شئ طبا احتياطيا وقائيا و ان الطب العلاجي اقتصر علي بعض المفضلين من المجتمع علي شاكلة المتعاونين و المشاركين في حروب فرنسا المختلفة. تطرقنا في القسم الثاني لهاته الأطروحة إلي الوضع الصحي لدي جيش التحرير الوطني و كيف تبلورت فكرة إنشاء منظومة موازية تهتم بصحة جندي جيش التحرير و في بعض الأحيان السكان الجزائريين المهجرين إلي الحدود أو داخل رقعة الولاية الخامسة و الذين زادت حرب التحرير معاناتهم القديمة.تمكنا من خلال هاته الدراسة أن نرسم هياكل منظمة داخل مناطق الولاية قامت بادوار جمة في إعادة ربط أواصر المواطنة بين الطبيب الجزائري و مجتمعه الذي كان يري فيه الأوربي المتكبر الخارج عن إطاره المجتمعي ، و كيف أن هاته المجموعات الكبيرة من الشباب المتعلم الذي اثر ركوب أمواج الثورة علي حياة البذخ من إرساء منظومة صحية ألقت بظلالها علي الجزائر المستقلة من خلا تكويم عدد كبير من الممرضين علي الحدود المغربية بفضل أعمال محمد أمير و في الداخل علي غرار ما فعله يوسف دمرجي بالمنطقة السادسة ، تعرضنا أيضا إلي دور الأوربيين خاصة الأطباء منهم إلي تدعيم هاته الطواقم الطبية بالمال و العتاد الطبي و في كثير من الصاحيان بأرواحهم ك الدكتور زيغوت أمين.كما عرجنا علي جرائم الاستعمار في تعامله مع هاته الطواقم و التصفيات التي لا تمت للحضارة و تخرق كل المواثيق العالمية لحماية هاته الشريحة أثناء الحرب، كما قدمنا إلي القارئ دراسة بيوغرافية مستفيضة خصت حوالي 120 شخصية من القطاع الصحي شاركت في حر التحرير Résumé (Français et/ou Anglais) : Si l’histoire coloniale française est une ère pleine de controverses et de chamboulement sur les plans politiques et militaire, il n’en demeure pas moins que les relations sociétales ,sur le plan économique et sociale, ont étaient d’une immense importance dans le tissage des relations franco-algériennes. le colonialisme en Algérie a pris des dimensions d’un états en pleins exercice , d’où sa responsabilité engagée dans l’assistance médicale de tous être humains sur la dite circonscription . Nous avons donc étudie a travers cette thèse ? l’impact de cette politique coloniale sur la santé de la population en Oranie , qu’ a fait ce système sanitaire pour contrer Les fléaux et les maux qui ont frappée de plein fouet une franche de la population autochtone , écraser par une misère et dans le dénuement total ,pour répondre a ces questions nous avons utiliser des méthodes connue de statistique, et une méthodologie historique ou nous avons accès notre recherche sur les documents et archives de l’administration française. Dans la seconde partie de cette thèse on a travailler sur le vécue des services de santé de l’armée de libération national lors de la guerre 1954-1962, détaillant leur conditions de vie et de travaille pénible , ainsi que le sort qui leur étaient réservé par l’armée française en dépit des conventions en vigueur a l’époque, et des droits de l’homme surtout quand il s’agit du personnel de santé ,enfin nous avons consacré un chapitre bibliographique d’une centaine de personnalité ayant participer dans les rangs des équipes sanitaires A.L.N.
- Itemكشافة أشبال الثورة الجزائرية 1954-1962(2016-06-21) جواد عبد اللطيف; Encadreur: مجاود محمدالملخص (بالعربية) عند اندلاع الثورة التحريرية 1954 م راسلت جبهة التحرير الوطني منظمات وأحزاب الحركة الوطنية الجزائرية، حيث طلبت منهم الالتحاق بالكفاح المسلح بصفة فردية وقد كانت الكشافة الإسلامية الجزائرية معنية بهذا الأمر ففي شهر ديسمبر 1954 وأثناء انعقاد الجمعية العامة الاستثنائية قرأ رئيس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد القشعي رسالة مستعجلة أرسلت من طرف جبهة التحرير الوطني حيث يدعو فيها أوعمران- المسؤول الثوري – حركات الشبيبة إلى الالتحاق بصفوف المنظمة الثورية بصفة فردية وليس باسم الجمعية الكشفية. ومنذ ذلك التاريخ التحقت العناصر الكشفية بصفوف الثوار ،وهذا بعد حلها كبقية المنظمات بأمر من قيادة الثورة وبذلك تدعمت جبهة وجيش التحرير الوطني بكفاءات شبانية وطنية تتصف بالانضباط حيث أثبتت إخلاصها للوطن ولمبادئ الثورة،وقد كونت منهم الجبهة والجيش خيرة الإطارات الوطنية السياسية والعسكرية وأوكلت لهم مهام متعددة في مجال التدريب العسكري والصحي لامتلاكهم خبرات في ذلك، كما استعملت مقرات الكشافة كملاجئ ومستشفيات سرية ومخابئ للذخيرة والأدوية، ومكانا لعقد اجتماعات مناضلي جبهة التحرير الوطني. ونظرا لأهمية التنظيمات الشبانية الثورية عملت جبهة التحرير الوطني على تأسيس منظمات ثورية كلفتها بإيصال صوتها إلى الرأي العام الدولي وتمثيلها في المؤتمرات حيث قامت بتكليف القادة القدامى للكشافة الإسلامية الذين التحقوا بالثورة بتأسيس تنظيم كشفي ثوري يعمل تحت قيادة التنظيم السياسي لجيش وجبهة التحرير الوطني بالداخل والخارج وأوكلت لأعضائه مهاما حساسة مثل التموين بالذخيرة، الدعاية لصالح الثورة بالداخل والخارج،النشاط ضمن الشبكة الكشفية للإعلام والمنظمات الأخرى التابعة للثورة،العمل ضمن شبكات المقاومة إلى غيره من المهام الأخرى،وبعد الاستقلال عادت الكشافة الإسلامية الجزائرية إلى نشاطاتها التربوية التطوعية ذات البعد الوطني الإنساني. Résumé (Français et/ou Anglais) : Depuis le jour du déclenchement de la guerre de libération en 1954, le FLN a écrit aux organisations et partis du mouvement national algérien pour rejoindre la lutte d'armes; mais d'une façon individuelle .Le scoutisme musulman algérien (SMA) a été concerné par ce sujet du fait qu'en mois de décembre 1954, quand l'assemblée générale exceptionnelle a pris place, le chef des SMA Mohammed EL-Kechai a lu en mesure urgente une lettre reçue du commandement de l'FLN dans laquelle le responsable de la révolution Ouamrane pousse les mouvements de la jeunesse à prendre part aux rangs de l'organisation révolutionnaire surtout volontiers et pas au nom de l'association des scouts . A compté de cette date plusieurs éléments scouts ont devenu des membres dans le mouvement de la révolution, cela après avoir donné l'ordre de dissolution du mouvement des scouts par le commandement de la révolution; tout comme les autres organisations. Ainsi le front et l'armée de libération ont été fortement soutenus par des éléments de jeunesse compétents, nationalistes ,et hautement disciplinés .Ces derniers ont bien approuvé ultérieurement leur loyauté au patrie et aux principes de la révolution ; parmi eux le front et l'armée de libération ont construit les meilleurs cadres politiques et militaires, et leur confié des taches sensibles dans le domaine de l'instruction militaire et sanitaire; grâce à leur expérience ,aussi bien que les sièges des scouts ont été utilisés par le FLN à des fins multiples :refuges , abris d'hospitalisation secrets , cachettes des munitions et médicaments, lieux de rassemblement pour les militants de l'FLN. Vu l'importance des organisations de jeunesse révolutionnaire , le FLN A fondé des organisations en leur chargeant de porter sa voix au opinion international public , et lui représenter dans les conférences ouvertes, dans ce sens , les anciens chefs scouts adhérés à la révolution ont été chargés de créer un organisme de scouts révoltant , sous la tutelle de front et armée de libération afin de jouer son rôle à l'intérieur et à l'extérieur du territoire national et accomplir les missions suivantes :Approvisionner en munitions, faire la propagande au profit de la révolution à l'intérieur et à l'extérieur, exécuter les activités d'informations et sensibilisations à travers le réseau de scoutisme algérien en collaborations avec les autres institutions de la révolution , coordonner les efforts et les taches avec les réseau secrets de résistance…etc. Après l'indépendance , les SMA ont repris leur rôle éducatif et volontaire à caractère humain et nationaliste.
