- [ VRPG-Doc-Sc] Sciences humaines et sociales --- علوم إنسانية واجتماعية

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 35
  • Item
    التحليل البنيوي للخطاب الروائي في النقد المغاربي (أصوله النظرية ومقولاته الإجرائية)
    (2017-06-19) بن ويس فاطمة; Encadreur: عقاق قادة
    الملخص(بالعربية): يعتبر المنهج البنيوي من ضمن أكثر المناهج تأثيرا في الأدب . كما أنه بوابة المناهج المتلاحقة ، من هنا جاء هذا البحث ليهدف إلى دراسة الأصول ،وكذلك أهم النقاد فيه. كما تطرق أيضا إلى إجراءات المنهج البنيوي في الخطاب الروائي ، و مدى تمثل النقد المغاربي لهذا المنهج. يظهر هذا البحث المتواضع عدة نتائج من أهمها أن النقد المغاربي مازال متمسكا بالإجراءات الغربية ، كما يحاول أن يجعلها أكثر ملائمة مع خصوصية الرواية المغاربية . Résumé (Français et/ou Anglais) : Structural approach is one of the most influential approaches on Arabic literature and successive curricula; henceforth, the present research aims at studying the origins of this approach and its main critics. This study also tackles the structural measures addressing the narrative discourse and its influence on maghreban critics. This research resulted in a number of findings, most important of which is the attachment of maghreban critics to western norms, all the while trying to adapt them to the maghreban context.
  • Item
    دائرة سطيف: دورها في انتفاضة 8 ماي 1945 (دراسة اجتماعية – سياسية)
    (2016-06-29) بن نعماني سيد أحمد; Encadreur: محمد مجاود
    الملخص (بالعربية) : إنّ الفصل العنصري بين المستوطنين المحتلين والجزائريين والتمييز بينهما هو المبدأ الأساسي الذي تبنته وعملت به سلطات الاحتلال الفرنسي في الجزائر منذ 1830، ولعل أهم المظاهر السياسية والقانونية والإدارية لتلك العنصرية الاستعمارية نظام الدوائر (Arrondissement)،والبلديات بأنواعها المختلفة التابعة لها (كاملة الصلاحية وغير كاملة الصلاحيات، وأهلية)، التي استحدثت منذ 1871، ومن تلك الدوائر دائرة سطيف المستعمرة، وظهر لنا من خلال دراستها من كل جوانبها أنها نعمة على المحتلين سلطة ومستوطنين ونقمة على الجزائريين الذين تعرضوا فيها للتهميش وعانوا من الثالوث الأسود الجهل، الفقر والجوع. ولم يتبدل وضع الجزائريين في دائرة سطيف أثناء الحرب العالمية الثانية، وفي كل المجالات، عما كان عليه الحال من قبل، لكن جاءت الحرب بمتغيرات جعلت الجزائريين ينشطون ويظهرون حيوية منقطعة النضير أقلقت المحتلين، ففي المجال الاجتماعي استمرت خصوبة الجزائريين فكان عددهم يزداد من سنة لأخرى رغم ارتفاع وفياتهم، بسبب الظروف السيئة التي يعيشونها في ظل إهمال سلطات الدائرة وبلدياتها الاستعمارية توفير لهم الخدمات الصحية اللازمة، إنّ خصوبة الجزائريين أقلقت المستوطنين، وجعلت حكام الدائرة يتساءلون عن مصير الاستيطان والاســتعمار في المنطقة السطايفية والجزائر عامة، إذا استمر الوضع على حاله سنين أخرى، و توسلوا لدى سلطات الحكومة العامة وعمالة قسنطينة الاهتمام بهذه المسألة وإيجاد حلول مستعجلة لها لخطورتها على الوجود الفرنسي في الجزائر برمته. وفي المجال الثقافي ازدهرت الحركة العلمية والفنية والإصلاحية الهادفة إلى إحياء مقومات الشخصية الجزائرية، ومن مظاهر هذا الازدهار فتح مكتبات (مكتبة الترقي العربي ...)، وتأسيس أفواج كشفية، وتكوين فرق رياضية ...، ومدارس عربية حرة ( مدارس: الفتح، أحباب البيان، إحياء علوم الدين، خراطة، عموشة، الإصلاح ...)، وذلك بفضل شخصيات محلية اتصفت بالوطنية والاستعداد للتضحية بكل ما تملك في سبيل سعادة الجزائريين الذين همشتهم السياسة الاستعمارية القائمة على التمييز العنصري في الدائرة، لذلك نصب المحتلين سلطة ومستوطنين لهم العداء والحقد، فوصفهم حكام الدائرة والبلديات التابعة لها الاستعماريين بشتى النعوت المقيتة كالمتعصبين أو أصحاب السوابق العدلية، وترصدوا لهم لتصفيتهم جسديا!. وقد نجم عن تطور الوعي الثقافي والسياسي وما حملته الحرب العالمية الثانية من تغيرات كره الجزائريين للاستعمار وأصبحوا أكثر تعلقا بالاستقلال والحرية، هذا الوعي أثمر حركة سياسية جزائرية شعبية جديدة وهي "حركة أحباب البيان والحرية". كانت تلك الحركة تشكل جبهة تجمع فيها التيارات الجزائرية الوطنية، وحملت برنامجا طموحا ومطالب سياسية راديكالية، لذلك فإنّ عيون الاستعمار لم تنظر بعين الرضا لهذا التجمع الآخذ في التوسع في أوساط الجماهير وعادت كل من ناصره وانخرط فيه بالخصوص الأبطال: حسان بلكيرد، عبد القادر يعلى، الشهيد عيد القادر بن علاق، والشهيد محند أعراب حنوز، محمد الطيب حكيمي، والشيخ رابح بن مدور، والحواس بلميهوب...، الذين كانوا من أبرز نشطائها في دائرة سطيف. إنّ مجموع الهواجس الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية والاجتماعية التي انتابت المستوطنين وسلطات الاحتلال أثناء الحرب، والتخوف من اختلال موازين القوة بينهم والجزائريين أو كما عبر عنه (Catroux) ذات يوم قبل المجازر بالعاصفة، والإيديولوجية الكولونيالية العنصرية هي التي أدت إلى ارتكاب المجازر في حق الجزائريين. إنّ مجازر 8 ماي 1945 في دائرة سطيف أو في مناطق أخرى من الجزائر، بقدر ما كانت شاملة لم تستثني أي طبقة أو فئة من المجتمع الجزائري، فقد كانت أيضا منظمة وتسير وفق منهجية محددة ترمي إلى خلق ظروف ملائمة للمحتلين ليكونوا الأسياد الأوحدين على الجزائر، ودليلنا في ذلك استهداف رموز نهضة الجزائريين في الدائرة من المثقفين والناشطين يشهد لهم الجميع بالوطنية والنبوغ والنشاط والحيوية والتضحية مع التمثيل بهم قبل قتلهم كالشهيداء والأبطال الذين ذكرنا أسمائهم في دراستنا المتواضعة. يمكن القول، أن النظام الاستعماري بعنصريته تلك، وبالتناقضات التي يحملها في ثناياه، كان يحمل بذور فنائه. ولم يكن القمع العسكري هو الحل المناسب بالنسبة له، ولكن دواء مر لابذ منه، فحسب تصوره سيتمكن بفضل سرعة وفعالية القمع، من إخماد الانتفاضة وهي في المهد،و الحيلولة دون توسعها، لتشمل مجالا جغرافيا أكبر، ولتمتد لفترة زمنية أطول كما أنه بتلك الفظاعة أراد أن يعطي أبرز الدروس، لكل من تسول له نفسه المطالبة بالسيادة الوطنية،في الجزائر وسائر المستعمرات الفرنسية. ولكن النظام الاستعماري من جهة أخرى خسر ثقة الشعب الجزائري بالكامل. وبالفعل زادت الأحداث من اتساع الخندق الذي يفصل الجزائريين بالفرنسيين، فكانت المنطقة وسكانها من أشد المساهمين في الثورة التحريرية الكبرى في 1954. Résumé (Français et/ou Anglais) : Depuis 1830 les autorités coloniales en Algérie en adopté le mode de la ségrégation et la séparation raciale entre les deux communautés existante en Algérie européenne (coloniale) et Algérienne. Parmi les apparences de ce racisme colonial pratiqué en Algérie l'organisation administrative dont les Arrondissements telle que celle de la région de Sétif. Apres étude de cet arrondissement sur tous les plans on a constaté qu'il servait seulement les intérêts des colons européens au détriment des intérêts de la communauté Algériennes. Cette situation n'a pas changé d'un iota pendant la deuxième guerre mondiale au niveau des lois coloniales. Par contre la seconde guerre mondiale était une occasion propice au Algériens de démontrer leurs qualités et aptitudes à accéder au droits et à un statut meilleure non seulement au Français humilié par leurs défaites face à l'Allemagne mais aussi au monde. Ces changements ont causés une grande peur aux autorités coloniales Françaises en Algérie et au sein de la minorité européenne coloniale qui se posaient des questions sur leur devenir et celui de leurs intérêts en Algérie en s'opposant à tout changement à la fin de la guerre. Pour se débarrasser des revendications légitimes de la communauté Algérienne et faire retourner la situation comme elle était avant le déclanchement de la deuxième guerre mondiale ils ont commis les massacres du 8 mai 1945 contre les Algériens. Ces massacres impunis jusqu'à aujourd'hui et susceptible d'être condamnables par les lois internationales comme crimes contre l'humanité leurs principales caractéristiques sont: leur étendues dans l'espace et le temps et les énormes moyens militaires utilisés. Si les massacres ont étés commis sur toute la communauté Algérienne sans distinctions d'âges, de sexes, de statuts sociales et intellectuelles, il est actuellement vérifié que les massacres en visés spécialement certaines personnalités Algériennes de l'arrondissement de Sétif comme les martyres : Ben allègue Abdelkader, Hakimi Mohamed Tayeb, Hanouz Mohand Arab, Belkired Hassen… Les autorités coloniales pensaient en finir avec les aspirations du peuple Algérien à l'auto - détermination en commettant ces massacres mais en vérité dix ans après c'était le déclanchement de la grande guerre de libération de 1954. l'arrondissement de Sétif et sa population Algérienne (dont les enfants des martyres de 1945) ont joués un grand rôle jusqu'à l'indépendance en 1962.
  • Item
    دلالة الأرض في الخطاب الشعري العربي المعاصر الأرض المحتلة نموذجا عند: محمود درويش، سميح القاسم، وعزالدين المناصرة
    (2019-06-26) بن كرامة عائشة; Encadreur: بن عامر حسيبة
    الملخص (بالعربية) : تسعى هذه الدراسة إلى تتبع دلالة الأرض بأبعادها النفسية، الاجتماعية، الدينية، السياسية، والتاريخية في الشعر العربي الفلسطيني المعاصر، وما دام أن قيمة المكان ممثلا بالأرض لا تقف عند تسمية الحيز وإثبات أبعاده؛ هنا تتداخل الشخصيات وتتسارع الأحداث واللغة في إعطاء الروح الواقعية لهذه الأمكنة، فقد تنوعت الدراسة في معالجة قضية الأرض بأن تم طرح عدة مستويات منها: الأرض وعلاقها بالعشق، الأرض وعلاقتها بالبقاء والثبات ، الأرض وعلاقتها بالفداء، الأرض وعلاقتها بالانتماء والهوية والشخصية الفلسطينية. الكلمات المفتاحية : الدلالة- الأرض- الخطاب- المكان – الشعر العربي المعاصر Résumé (en Français) : la présente étude vise a rechercher la signification de la terre dans ses dimensions psychologique, sociale, religieux, politiques et historiques dans la poésie arabe palastinienne contemporaine. Etant donné que la valeur du lieu représenté par la terre ne se limite pas a désigner son espace et déterminer ses dimentions. Mais fait intervenir les personnes. L’accélération des événements et la langue por exprimer le réalisme dans léesprit de ces lieux. L’étude a varié en abordant la question de la tere a plusieurs niveaux : la terre et sa relation avec la survie et la cohésion : la terre et sa relation au sacrifice . la terre et sa relation avec l’identité et la personnalité palestinienne . Les mots clés : mots clé : signification – terre – lieu – discours – poésie contemporaine Abstract (en Anglais) : The present study aims to search the meaning of the earth in its psychological and social and religious and political history dimensions in contemporary palestinian arab poetry . given that the value of the place represented by the earth is not limited to designating its space and determining its dimensions . but involves people , the acceleration of events and language to express realism in the spirit of these places . in addressing this matter. We have treated the issue of land on several levels : the land and its relationship to love : the land and itsrelationship to survival and cohesion : the land and its relationship to sacrifice . the land its relationship to palestinian identity and personality Keywords : meaning – the speech – earth – the place – contemporary arabic poetry
  • Item
    البعد الإفريقي للثورة الجزائرية 1954- 1962
    (2018-06-18) بن قدور مليكة; Encadreur: ولد النبية كريم
    الملخص (بالعربية) : الملخص: إن موضوع البعد الإفريقي للثورة الجزائرية 1954-1962 من الموضوعات الشائكة في تاريخ الثورة الجزائرية وذلك بحكم تأثير الثورة العميق على القارة الإفريقية انعكاساتها الكبرى على العلاقات الإفريقية، وإن التعرض لمثل هذه المواضيع جعلها اهتمام السياسيين المؤرخين مؤكدين على أهمية دراستها الموضوعية لفهم تاريخ الثورة الجزائرية وبعدها الافريقي وكشف جانب مهم من ارتباطات الثورة الجزائرية بالقارة الافريقية من جهة، وارتباطها بالبلدان المغاربية من جهة أخرى، إذ جعلت المنطقة الأكثر تأثر وتأثير، هذا إلى جانب الأقطار الإفريقية ويتكون هذا البحث من مقدمة ومدخل وأربع فصول رئيسية وخاتمة، فتطرقت في المدخل إلى احتلال الجزائر بوابة افريقيا، ثم السياسة الفرنسية في الجزائر وانعكاساتها، وكذا الوضع العام للجزائر في ظل الاستعمار. تناولت في الفصل الأول إلى مكانة الثورة الجزائرية بين توازن العالم أولا تعريف الثورة وأنواعها وثانيا ذكر أهم الثورات التحريرية في ختام الفصل بينت الثورة الجزائرية وتأثرها بالثورات العالمية، أما الفصل الثاني فأبرزت فيه أثر الثورة على البلدان المغاربية وتناولت أولا تأثير النضال الجزائري على البلدان المغاربية قبل 1954م، وثانيا تأثير الثورة الجزائرية على البلدان المغاربية بعد 1954م، عالجت في الفصل الثالث أثر الثورة الجزائرية على البلدان الإفريقية فوضحت أولا الروابط الحضارية بين الجزائر وإفريقيا، ثانيا تأثير النضال الجزائري على البلدان الافريقية بعد 1954م، وكان الفصل الأخير تحت عنوان الدعم الإفريقي والتعجيل بالاستقلال فتطرقت أولا الدعم الافريقي للثورة الجزائرية، ثانيا دور الثورة الجزائرية في تعجيل باستقلال البلدان المغاربية، ثالثا دور الثورة الجزائرية في استقلال وميلاد الجمهوريات الافريقية. الكلمات المفتاحية: الثورة البعد، الدعم، التحرر، التضامن، العنصرية، تقرير المصير، الاستقلال. Résumé (Français et/ou Anglais) : Résume: Le sujet de la portée africaine de la révolution algérienne 1954-1962 est parmi les sujets les plus épineux dans l'Histoire de cette révolution et cela par son impact profond sur le continent africain et ses grandes répercussions sur les relations africaines. Ce genre de sujet est devenu te centre d’intérêt de politiciens et d'historien qui insistent sur l'importance de l'étudier objectivement afin de comprendre l'Histoire de la révolution algérienne de sa dimension africaine et connaitre le coté important des relations entre la révolution algérienne et le continent africain d'un côté, et sa relation avec les autres pays africains d'un autre côté. Cela a rendu cette région la plus influencée. Cette recherche est composée d’une introduction et de quatre chapitres principaux et une conclusion. J'ai traité en introduction la colonisation de l'Algérie la porte l'Afrique puis la politique française en Algérie et ses conséquences ainsi que la situation de l’Algérie sous la colonisation. J'ai traité dans le premier chapitre la place de la révolution algérienne parmi les autres révolutions. Premièrement, la définition de la révolution et ses types. Deuxièmes les plus grandes révolutions et en fin de chapitre j'ai parlé de l'influence de la révolution algérienne sur les autres révolutions. Concernant le chapitre deux, j'ai mentionné l'impact de la révolution sur les pays maghrébins en traitant aussi la répercussion du militantisme algérien sur les pays maghrébins avant 1954. Dans le chapitre trois, j'ai traité l'effet de la révolution algérienne sur les pays africains, et j'ai expliqué premièrement les liens civilisationnels entre l'Algérie et l'Afrique. Deuxièment l'effet du militantisme algérien sur les pays africains après 1954. Le dernier chapitre était sous le titre le soutien africain à la révolution algérienne l'accélération de l'indépendance en traitant d'abord le soutien africain à la révolution algérienne ensuite son rôle à l'accélération de l'indépendance des pays maghrébins et pour terminer ce chapitre j'ai exposé le rôle de la révolution algérienne à l'indépendance et à la naissance des républiques africaines. Mots clés: évolution, la portée, la liberté, la solidarité, le racisme, l'autodétermination, l'indépendance Abstract : The theme of the African dimension of the Algerian revolution is one of the thorniest issues in the history of the Algerian revolution, due to the deep impact of the revolution on the African continent and its relationship. And the exposure of such subject made the attention of politicians and historians, stressing the importance of its objective study to understand the history of the Algerian revolution and its African dimension and revealed an important aspect of the Algerian revolution on the African continent on the one hand and its association with the Maghreb countries on the other hand made the region the most affected along with the African countries. The research consists of an introduction and form main chapters, and a conclusion that touched upon the entrance to the conquest of Algeria, the gate of Africa, the French policy in Algeria and its implications, as well as the general situation of Algeria under colonialism. The second chapter highlighted the impact of the revolution on the Maghreb countries before 1954 and the second, effects of the revolution. The 1st was the impact of the revolution on the Maghreb countries, Algerian relations on the Maghreb countries after 1954 and dealt in the third chapter the impact of the Algerian revolution on the African countries, first illustrated the cultural links between Algerian and Africa, second, the impact of the Algerian struggle on the African countries and the last chapter entitled African support and accelerate independence, first dealt with African support to the Algerian revolution, second, the role of the Algerian revolution in accelerating the independence of the Maghreb countries, and thirdly, the role of the Algerian revolution in the independence and the birth of the African republics. Key words: revolution- dimension- support- liberation- solidarity- racism- self- determination- independence.
  • Item
    Gender and Politeness Negotiation on the Net : a Case Study of the Facebook
    (2021-06-10) Benkaddour Cherifa; Encadreur: Abid Samira
    Résumé (en Français) : Cette étude vise à analyser la relation sous-jacente entre le genre et la littérature verbale sur les sites de médias sociaux, en particulier les clubs Internet, en particulier lorsque l'utilisateur ne révèle pas son identité sexuelle. Cette tentative d'investigation a utilisé le cadre analytique des approches discursives pour la recherche littéraire et l'approche interactive avant (1999-2006) Arundale. Cette étude de recherche montre que l'utilisation de la littérature verbale sur Internet a une relation étroite avec le contexte de la situation dans laquelle ils se trouvent car cela peut dominer l'utilisation de la littérature même si l'utilisateur est anonyme, contrairement à ce que prétend Herring 2004). Au contraire, dans d'autres forums, comme l'actualité, y compris les mauvaises manières, l'art est dominant, car l'ignorance de l'identité contribue à réduire la responsabilité sociale soit pour les femmes ou le hommes. Les mots clés :politesse- genre- bénéfice de l’internet- communication en ligne Abstract (en Anglais) : The general aim of this thesis is to investigate how (im) politeness is negotiated in relation to gender in online forum communications bearing in mind the fact of anonymity. We utilized the analytical framework of discursive approaches to politeness research and interactional approach by Arundale (1999, 2006).This research study shows that (im) politeness use online has a tight relationship with the context of situation of the online setting the participants find themselves in. So, politeness use can dominate even when the participants are anonymous, unlike previous literature claims such as Herring (2004). By contrast, in other forums such as those of delivering news, impoliteness dominates the comments of the participants of both male and female nicknamed participants. Keywords : politeness- gender- profitability online- online communication