- [ VRPG-Doc-Sc] Sciences humaines et sociales --- علوم إنسانية واجتماعية
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
- Itemالخطاب النقدي المغاربي المعاصر رؤى وتحولات(2016-06-29) رقيق سعاد; Encadreur: عقاق قادةملخص الرسالة قام موضوع هذه الرسالة على دراسة الخطاب النقدي المغاربي المعاصر، واقتضى أن يأتي في ثلاثة فصول ،مسبوقا بمقدمة ومتلوا بخاتمة ، وقد ركّزت الدراسة على عدد من الكلمات المفتاحية : نقد النقد، المصطلح النقدي،توحيد المصطلحات ، الترجمة، التراث، الحداثة، التأصيل، النقد النسقي، المثاقفة الاستقبال ، الأقلمة ، المسرح ، الشعر،الرواية . كما تطرقت الرسالة إلى متابعة حركة النقد المغاربي المعاصر في رؤاه وتحولاته واتجاهاته وانجازاته، و اختتمت الدراسة بعرض خلاصة النتائج المتوصل إليها بعد البحث Résumé (Français et/ou Anglais) : Résumé: Le sujet de cette thèse sur l'étude du discours critique contemporaine du Maghreb, et nécessaire pour venir en trois chapitres, précédés d'une introduction et suivie par une conclusion , l'étude a porté sur un certain nombre, de mots-clés notamment: la critique de la critique, terme critique, l'unification du terme , la traduction, le patrimoine et la modernité, l'enracinement, opto-critique, la réception de l'acculturation , théâtre, poésie, roman. La thèse a également porté sur le suivi du Maghreb contemporain dans des visions de change, les tendances et transformations et mouvement des réalisations , l'étude a conclu avec un résumé afficher leurs résultats. Après la recherche.
- Itemأنموذجا Relire Le Coran - النص القرآني في الخطاب الإستشراقي البيركي(2017-02-08) رقاقبة عائشة; Encadreur: صبار نورالدينالملخص(بالعربية): تعد ترجمة القرآن الكريم أهم و آخر أعمال"بيرك" الضخمة وقد أردفها بدراسة سمها"RELIRE LE CORAN" وهي مجموع محاضرات ألقها في الكوليج دو فرانس. ولعل السبب العلمي الذي دعاني إلى تناول الكتاب هو القراءة الفعليّة و المتأنيّة لما كتبه، وفحص العدة المنهجيّة التي توسل بها في إعادة قراءته للقرآن الكريم ثم كيف تعامل مع طبيعته المقدسة؟ ونظامه الخاص،و كيف تعامل مع جهود المفسرين والمستشرقين؟ ومع القراءات الغربية و العربية السابقة له والمتزامنة معه فخلصنا إلى أن قراءته تناولت القرآن تناولاً نقدياً أكاديمياً لائكياً، من منطلق مرجعيّة غربيّة، لذلك عدَّ القرآن نصّ تراثي حضاري مثله مثل باقي الكتب السماويّة الأخرى لذلك انتهت قراءته بالقصور، رغم عمق التناول، والإلحاح في البحث عن البديل، ورغم الغزارة في معالجة العديد من القضايا والتنبيه لأخرى وانتهينا في الأخير إلى أن تناول "بيرك" في قراءته للنصّ القرآني لابد أن تكون مشروعاً علمياً تتضافر فيه جهود جهات مختصة عديدة تكون على دراية بطبيعة الفكر البيركي، وعلى دراية بخصوصية النصّ القرآني باعتباره نصّ خطير، محفوف بالمقدس لازال يحتفظ بخصوصية الإخصاب، التوالد والتناسل Résumé (Français et/ou Anglais) : La traduction du Coran est la plus importante et le dernier ouvrage de Jacques Berque. Suivi par une étude qui la nommé « Relire le Coran », une collection de conférence prononcées au Collège de France. La raison scientifique qui mon invité de prendre ce livre est la lecture réel et attentive de ce qui la écrit, et le pronostic de la méthodologie de relire le Coran. Et comment a fait face à sa nature sacrée ? Sa doctrine particulière, les efforts des interpréteurs et les orientalistes, les lectures occidentaux et arabes précédente et concourante. Nous avons conclu que sa lecture a abordé le Coran avec une façon critique et académique laïc en termes de référence occidental, donc on a considéré que le Coran est un patrimoine culturel comme le reste des autres livres célestes. Aussi, sa lecture est limité, malgré la profondeur et la motivation dans la quête d’alternatives, alors même l’exubérance en abordant bon nombre des enjeux et l’analogie des autres. Enfin, on a conclu que la lecture de texte coranique abordée par Jacques Berque doit être un projet scientifique où ils accommodent les efforts de nombreux organes compétents acquis la pensée Berque familier à la confidentialité du texte coranique considéré comme texte dangereux pleine de sacré, qui conserve encore sa fertilisation, restitution et propagation.
- Item"الفكر الدلالي عند القاضي البيضاوي"قراءة في مدوناتة(2016-11-06) رحال هشام; Encadreur: طيبي أمينةالملخص(بالعربية) العنوان: الفكر الدلالي عند القاضي البيضاوي قراءة في مدوناتها يتناول البحث أحد الحقول المعرفية التراثية ومقاربتها بالجهود الحديثة ألا وهو الفكر الدلالي عند القاضي البيضاوي. إذ الإحاطة بجهود هؤلاء يضعنا في صورة أشمل للفكرالعربي الإسلامي، وهي التعرف إلى جوانب من القوة والغنى والتنوّع في التراث العربي، وأقل ما يقال عن هذا النموذج إنه محصلة للفكر التفسيري والنحوي والبلاغي والمنطقي، فهي دراسة تتّسم بالشمول المعرفي التأصيلي لجوانب النظرية الدلالية واللغوية في الفكر اللساني العربي القديم متجسّدا في مدونات القاضي البيضاوي، والناظر في هذا النوع من المدونات مطالب بالاحتراس والحذر المعرفيان، مفادها المرجعية الفكرية إذ تستوجب قراءة عميقة ودقيقة وإدراكا لطبيعة السياق الذي ترد فيه.حيث أثمرت الدراسة عن نتائج أهمها: منهج البيضاوي يجمع عناصر الثقافة الإسلامية في فكره فهي وحدة لا تتجزأ مازجا بين النقل والعقل، حيث جاءت معالم فكره واضحة في مدوناته على رأسها تفسيره أنوار التنزيل ومدونته في الأصول منهاج الوصول في علم الأصول، منطلقين من التأسيس لمرجعيته الفكرية وصولا إلى أسسه العلمية و الدلالية التي جاءت واضحة المعالم ضمن المستويات اللغوية وعلاقتها بالمعنى، وبلاغة التأويل في فكر الرجل حيث أشرب الرجل فكر المعتزلة والأشاعرة مما جاءت تأويلاته جامعة بين عقلين عقل أشعري يفكر به وعقل معتزلي يرد به على الخصوم. سعى البحث أن يحقق إضافة نوعية إلى صرح الدراسات الدلالية التراثية التي نحن في أمس الحاجة إليها لنطل من خلالها على ذاك التراكم المعرفي الذي يستحق العناية والاهتمام أكثر إذا أردنا تحقيق ارتقاء نوعي في الدراسات اللغوية والدلالية Résumé (Français et/ou Anglais) : Résumé: Titre Pensée sémantique du juge albaydawi lecture Dans ses écrits Ce document traite avec les champs cognitifs du patrimoine et des efforts d'approche moderne, à savoir la pensée sémantique lorsque le juge albaydawi. Prenez les efforts qu'ils nous ont mis dans une image islamique pansée arabique plus complète, ce qui est d'identifier les aspects de la force et la richesse et la diversité du patrimoine arabe, pour dire le moins pour ce modèle que le résultat de la pensée interprétative et la grammaire et rhétorique et logique, ils sont une étude dans une théorie des aspects enracinement cognitifs complète de la pensée linguistique sémantique et linguistique arabo-vieux incarné dans les codes de juge albaydawi, et le spectateur dans ce type de demandes de blogs vigilants et prudents cognitif, cette référence intellectuelle comme exigeant une profonde et précise conscient lire la nature du contexte dans lequel il apparaît Ver. Considérant que résulté étude sur les résultats de la plus importante: l'approche albaydawi combine des éléments de la culture islamique dans l'idée de celui-ci l'un et le mélange indivisible entre le transport et l'esprit, avec une idée claire dans ses notes repères sont venus au-dessus des lumières inexplicables télécharger et son blog dans les actifs des plates-formes d'accès à la science de l'actif, la construction de la fondation de la propriété intellectuelle à son autorité jusqu'à Rappelez-vous Fondée scientifique qui est venu clairement défini dans les niveaux de langue et de leur relation au sens, et l'interprétation éloquente à la pensée de l'homme que je bois l'homme pensait Mu'tazila et Ash'aris que les interprétations de l'Université est venu entre deux esprits esprit Ash'ari la pensée et de l'esprit Matzla donnée par la recherche les adversaires.s'efforcer il a essayé de faire une addition qualitative à l'énoncé Rappelez-vous les études du patrimoine que nous avons si désespérément besoin de l'aube à travers elle sur cette accumulation cognitive qui mérite des soins et une attention plus si nous voulons parvenir à une avancée qualitative dans les études linguistiques et sémantiques
- Itemالطرق الصوفية و الادارة الاستعمارية في منطقة تلمسان 1954-1901(2017-09-14) عبد القادر ولد أحمد; Encadreur: كريم ولد النبيةالملخص (بالعربية) : - بسم الله الرحمن الرحيم - الصلاة و السلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أساتذتي الكرام ، زملائي ، الحضور الكرام أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هانحن اليوم بصدد مناقشة رسالة دكتوراه الموسومة بـ: الطرق الصوفية و الإدارة الفرنسية في منطقة تلمسان 1901 - 1954 وقبل التطرق إلى أهم ما جاء في موضوع بحثنا هذا لابد من تقديم الشكر و التحية وشهادة عرفان إلى الأستاذ الدكتور كريم ولد النبية على ما قدمه لنا من مساعدة وتوجيهات ونصائح للوصول إلى إنجاز هذا العمل . يعتبر موضوع الطرق الصوفية في الفترة الاستعمارية، من أهم المواضيع التي لها صلة بتاريخ الجزائر الثقافي من جهة ،والتاريخ السياسي من جهة أخرى بحكم العلاقة التي كانت تربطها بالإدارة الفرنسية ،التي كانت تريد السيطرة على الجميع بأي وسيلة أوطريقة ، والجزائر احتلتها فرنسا لتحويلها إلى أرض فرنسية وهذا ما يتجلى من خلال حملتها منذ 1830م، إلا أنها وجدت من يواجهها بكل ما يملك من قوة شعارها الله أكبر والجهاد في سبيل الله ، وسعت فرنسا إلى احتلالها والسيطرة على الأرض، فكانت قاسية على البلاد والعباد عن طريق سياستها الإدارية التي شملت الشمال والجنوب والشرق والغرب من أرضنا الحبيبة ، لقد طبقت الإدارة الفرنسية عدة قوانين منذ 1830م متعددة الجوانب وبأساليب قهرية زجرية كان لها أبطال الجزائر بالمرصاد، مثلها في البداية وحمل راية الوقوف في وجهها شيوخ الزوايا والطرقية بكلي وسيلة كانت لديهم ، فأرادت فرنسا أمام هذا الوضع الجديد خلق موازين جديدة لكسب الأهالي ( الشعب) حاملة شعار المساواة والعدل والديمقراطية ونشر الحضارة ، مستغلة في ذلك الوضع الذي كان سائدا في نهاية الفترة العثمانية ، وكان لا يتحقق لها ذلك إلا بالسيطرة على الأراضي ومصادرتها وتطبيق قرارات لنزع الملكية بين أوساط القبائل والأعراش ،مما أدى في ذلك إلى أثار سلبية متعددة كان سببها الإدارة الفرنسية وسياستها المطبقة في الجزائر . أهم التشريعات والقوانين التي سنتها فرنسا في الجزائر بداية القرن العشرين مايتعلق بكيفية تأسيس الجمعيات (قانون الجمعيات 1901م)، الذي وضع شروطا واضحة لتأسيس أي جمعية مهما كان نوعها، وبهذا للتحكم في الحياة الثقافية والعلمية للجزائريين ،وهكذا وقعت الطرق الصوفية في دائرة هذا القانون وتحولت من الطرقية المعروفة سابقا، إلى جمعيات دينية تسير وفق هذا القانون الجديد الذي فرض عليها الحياة الدينية المبرمجة من الإدارة الفرنسية ،وهكذا تحول الكثير من رجال الطرقية إلى خدمة الإدارة الفرنسية ،بطريقة واضحة ،أو غير واضحة . التغيرات التي عرفتها الحياة الدينية بين أوساط شيوخ ومريدي الطرق الصوفية، جعلتها تغير أسلوبها في المعاملة مع الإدارة الفرنسية ،ومنها من وقع بين أحضانها وهو لايدري أنه يخدم فرنسا ،وهذا ماوقع فيه الكثير من شيوخ الطرقية ،وظهرت نتيجته بعد ظهور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين . إن موضوع الإدارة الفرنسية وما ترتب عنه يقودنا إلى معرفة الذي واجه السياسة الإدارية الفرنسية في الجزائر منذ الوهلة الأولى ، فنجد رجال الزوايا و الطرقية من خلال المقاومات والثورات الشعبية ، في كامل ربوع الوطن ، من كلمة الاتحاد بين القبائل وعروشها لتخليص البلاد والعباد من شر الإدارة الفرنسية وطرد الاستعمار ، وبقيت الطرق الصوفية في صراع مع الإدارة الفرنسية إلى غاية بداية القرن العشرين حيث غيرت منهجها في التعامل معها(الإدارة الفرنسية ) . نتطرق في بحثنا هذا إلى الأساليب والطرق التي انتهجتها كل من الطرق الصوفية والإدارة الفرنسية في العلاقات الثنائية بينهما وما ميزها من تطورات وإنعكسات على البلاد والعباد ، في الجزائر عامة وفي منطقة تلمسان خاصة التي تعتبر موضوعنا الرئيسي لهذا البحث ، ومن خلال ما اعتمدنا عليه من المادة العلمية التاريخية يمكننا معرفة خبايا الإدارة الفرنسية وأهدافها المعلنة و الخفية في هذه المنطقة الغربية من عمالة وهران ، ودور الحركة الإصلاحية في خضمي التطورات التي عرفتها الإدارة الفرنسية منذ بداية القرن العشرين إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية الكبرى 1954م ، متطرقين أيضا إلى خصائص ومميزات الإدارة الفرنسية وطريقة تعاملها مع الطرق الصوفية والحركة الإصلاحية ما بين المواجهتين العالميتين الأولى ( 1914 ـ 1919 )م و الثانية ( 1939 ـ 1945م) ، والنتائج الناجمة عن حوادث 08 ماي 1945م إلى عشية اندلاع الثورة . وقد وقع اختيارنا لموضوع الأطروحة لأسباب عدة أهمها : تنسيقا وبتوجيهات السيد المشرف على هذه الأطروحة ، وبدرايته الواسعة لتاريخ الإداري الاستعماري في الجزائر كان لنا اختيارنا لهذا الموضوع . أن تاريخ الجزائر الجهادي وثقافي في الفترة الزمنية المراد دراستها ( النصف الأول من القرن العشرين ) فترة مهمة في تاريخ الجزائر ، ومهما أيضا في تاريخ مدينة تلمسان بكونها من أهم المدن الإسلامية والجزائرية التي عرفت تاريخ حضاري مهم عبر العصور ولا سيما في الفترة الاستعمارية لأنها فترة مميزة خاصة إذا تحدثنا عن التصوف والطرقية والزوايا ودورهم في العهد الاستعماري الفرنسي وعلاقتهم بالإدارة الفرنسية في تلك الفترة . معرفة نشاط ودور الطرق الصوفية بالمنطقة وعلى الحياة العلمية والثقافية خاصة المتعلقة بالجانب التعليمي والديني والسياسي وما ترتب عنه في المنطقة ( تلمسان ) . قلة الدراسات الوطنية المتخصصة في هذا الجانب خاصة في الفترة الاستعمارية وما حملته من خبايا داخل العلاقات بين رجال الزوايا والطرق الصوفية و الإدارة الاستعمارية في الفترة المراد دراستها . وجود بعض الدراسات التي تخلد إنجازات الإدارة الفرنسية من جهة وطرق الصوفية من جهة أخرى ، فأردنا معرفة حقيقة ذلك . حب اكتشاف العلاقات وما ميزها بين الإدارة الاستعمارية و الطرق الصوفية ، وكشف الحقائق التاريخية وإبطال الاتهامات المتعددة و المختلفة التي توجه لطرق الصوفية بصفة خاصة بدون مرآة الظروف والحقائق في تلك الفترة الزمنية . الرغبة في معرفة مسار الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في منطقة تلمسان ومكانة رجال الزوايا والطرقية في هاته الفترة التي تحمل معها ، حقائق وأبعاد ثقافية ودينية واجتماعية مازالت تأثيراتها إلى اليوم . وعنوان الأطروحة قيد الدراسة الموسومة بـ : الطرق الصوفية و الإدارة الفرنسية في منطقة تلمسان 1901 - 1954 ، يتناول حقبة أساسية من تاريخ طرق الصوفية المحلية في المنطقة وعلاقتها بالإدارة الفرنسية وإنعكاساتها على المجتمع خاصة وأنها تمس الجانب الديني في إطارها العام مما جعل الحركة الإصلاحية جزءا مهما من موضوع البحث ، خاصة و أن الإدارة الفرنسية كانت تسعى بشتى الأساليب لتغذية الصراع بينهما ليسهلا عليها السيطرة عليهما، إلا أن هذا كان في صالح عمر كل من الطرق الصوفية والحركة الإصلاحية اللتاني بقيتان في مواجهة وفي صراع مع الإدارة الفرنسية إلى غاية اندلاع ثورة نوفمبر 1954م . أما فيما يتعلق بالإطار ألزماني للموضوع المعالج ،يتضح من خلال العنوان الذي يعالج الفترة الحاسمة والهامة الجديدة لتاريخ الطرقية بالجزائر ، والتي تتشكل ملامحه وأهدافه من خلال صدور قانون الجمعيات 1901م ،الذي انعكس على الحياة السياسية والدينية للطرق الصوفية لأنها دخلت في صراع جديد مع الإدارة الفرنسية ،فبعدما كانت الحياة الدينية تماس وفق الشعائر الإسلامية أصبحت وفق القانون الوضعي الفرنسي المسيحي ،وهكذا أصبح نشاط الجمعيات مقيد وفق القوانين الفرنسية ،فأي عمل يكون برخصة واضحة من الإدارة الوصية ، التي هي المسؤولة عن النشاطات المختلفة للجمعيات . إضافة إلى ذلك الفترة سوف تفرز تغيرات أخرى جديدة بحكم ظهور الحركة الإصلاحية التي تدخل كطرف جديد في الصراع ،بعدما كان بين الطرقية والإدارة الفرنسية فقط، وبهذا تتشكل ملامح جديدة للصراع في الجزائر ، وأصبحت الإدارة الفرنسية تلاحظ أطرافي الصراع بين شيوخ الطرقية و الإصلاح ،لأنها أرادت إضعاف الطرفين وتبقى هي المسيطرة والمتحكمة في زمام الأمور. أما المكان الذي هو متناول في هذه الدراسة وهي تلمسان ،فهذه الجوهرة تزخر بتاريخ متميز عبر العصور ، والفترة الاستعمارية ذات ميزة خاصة، في تاريخ عمالة وهران من جهة ،واللؤلؤة من جهة أخرى ، فالكلام عن الحركة الإصلاحية في تلمسان يقودنا مباشرة إلى شخصية الشيخ البشير الإبراهيمي مباشرة والى دار الحديث ،وكذا الطرقية بالمنطقة المتزامن مع نشاط الحركة الإصلاحية ،ونتيجة الصراع الذي تلاحظه الإدارة الفرنسية بكثب ،لأنه يهمها من الناحية السياسية، بحكم الولاء الذي كانت بعض الطرق تكنه للإدارة الفرنسية بالمنطقة ،وكل هذا كان له أثره المتنوع على الحياة السياسية والثقافية بتلمسان . أما الإشكالية الأساسية لهذه الأطروحة : كيف انتهت المواجهة (أكثر من نصف قرن) بين الطرق الصوفية التي كانت تمثل الجزائريين في مرحلة سابقة أي المقاومة ثم لم تعد كذلك منذ بداية القرن العشرين وبين الإدارة الاستعمارية التي كانت تمثل الاستعمار الفرنسي في الجزائر،وبدرجة خاصة الإدارة المحلية بتلمسان ؟ نحاول أن نجيب عن هذه الإشكالية من خلال طريقتين ،الأولى يتعلق بالمنهج ،حيث نقوم بوصف الفترة الزمنية المراد دراستها،وأيضا تحليلها ونقدها وتركيبها في فصول والثانية لها علاقة بالمصادر والمراجع التي جمعتها،وسوف نتطرق إليها فيما بعد ، وانطلاقا من الإشكالية حددنا أربة فرضيات،اثنتان منها ايجابية وأخرى سلبية: - الطرق الصوفية أدركت الخطر الذي يحدق بهافحاولت أن تواكب الإصلاح حتى تتجنب الموت والاختفاء. فرضية ايجابية . - منطقة تلمسان كانت تمثل أحسن نموذج في هذه المرحلة لدراسة الصراع بين الطرقية والاستعمار.فرضية ايجابية. - نجخ الاستعمار في ترويض الطرق الصوفية باستمالتها وانتهت المقاومة الشعبية. فرضسة سلبية. - الطرق الصوقية لم تستطع الخروج من فخ قانون الجمعيات منذ 1901م. فرضية سلبية واتبعنا في إنجاز هذه الأطروحة المنهج التاريخي الذي يستلزم دراسة الأحداث التاريخية بهدف استخراج الحقيقة والعبر ،اعتمادا على سرد ووصف الأحداث زمنيا حفاظا على تسلسلها واستخلاص الوقائع التاريخية ومقارنتها ، واعتمادا على جمع المصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع ، وانتقاء الصحيح والمفيد منها بعد نقدها بشكل موضوعي من خلال عناصر الموضوع متبعين في ذلك الخطة المسطرة ، ثم صياغتها وتركيب كلماتها المنهجية بطريقة منظمة حفاظا على الأمانة التاريخية ،ثم تركيبها في خمسة فصولها ،وأخيرا كتابة البحث وإخراجه في شكله النهائي. ولدراسة هذا الموضوع وتحقيق كل ما يحيط بجوانبه العلمية والتاريخية قمنا بتباع الخطة التالية : مقدمة ، مدخل ، خمسة فصول ، خاتمة ، وملاحق . و توصلنا في الاخير الى مجموعة من النتائج أهمها : إن الطرق الصوفية بقيت مكانتها محفوظة في أوساط الشعب الجزائري ،ولها دورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والديني وحتى السياسي إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية الكبرى 1954م . المواقف المختلفة للطرق الصوفية في الجزائر ككل ،ومنطقة تلمسان بالخصوص ،دفع بالاستعمار للعمل على كسبها وتوظيفها والاستفادة من مكانتها بين أفراد المجتمع ،في المقابل نجد أن الحركة الإصلاحية بقيت مواقفها واضحة مع الإدارة الفرنسية التي لم تستطع كسب زعمائها الإصلاحيين . أن الصراع الذي كان قائما بين رجال الطرقية والإصلاح ،كان أحيانا لصالح الإدارة الفرنسية، التي كانت تسعى لزرع التفرقة بين شيوخ الطرقية وشيوخ الحركة الإصلاحية ،لأن ذلك يسهل عليها تمرير مشاريع وترسيم قوانين تخدم الأوربين ،والإدارة الفرنسية في الجزائر ،خاصة فيما يتعلق بالانتخابات المتعددة ،التي عرفتها البلاد . لقد كانت الطرق الصوفية في مدينة تلمسان ليست من أصل المنطقة ،وإنما في غالبها من الجهات المجاورة ، ولكن بحكم تاريخ المنطقة الحضاري والثقافي المتميز جعلها (الطرق الصوفية )،تجد أرضا خصبة لنشأتها وتفاعلها مع المجتمع التلمساني ،وحتى مع المناطق المجاورة لمدينة تلمسان . إن التعامل الإداري الفرنسي مع الطرق الصوفية والزوايا يبين حقيقة الإدارة الفرنسية من جهة ،ومكانة شيوخ الطرقية والزوايا من جهة أخرى ،هذا بدليل رجوع الاستعمار اليها في كل مرة خاصة في المواجهة العسكرية الأولى (1914-1919)م والمواجهة العسكرية الثانية (1939-1945)م ،وأن الدراسات المتعددة الميدانية التي قامت بها الإدارة الفرنسية للمنطقة (تلمسان ) وكذلك للجزائر ككل ،فإنها كانت تدرك مصدر الخطر الذي تلعبه هذه الطرق . إن السياسة الإدارية التي اتبعتها فرنسا في الجزائر منذ الوهلة الأولى اتجاه هذه الطرق والهادفة إلى القضاء عليها أو إضعافها ،جعلت هاته الطرق تنقسم بين رافض لها وأخر مسالما واتخاذه الحياد لها والأخر مؤيد لها،سواء في أرض الجزائر عامة أو تلمسان خاصة وفقنا الله عز وجل إلى السير على طريق الصديقين و الصالحين آمـيــن وبارك الله فيكم أساتذتي الكرام و وفقكم الله عز وجل إلى خدمة الدين والعلم وشكــرا
- Item-الدعم الحاسوبي للوعي الفونيمي لدى فئة متلازمة داون –تنمية مهارات التهجئة أنموذجا(2017-02-12) نزهة خلفاوي; Encadreur: طيبي أمينة:ملخص تتناول هذه الأطروحة الموسومة:"الدّعم الحاسوبي للوعي الفونيمي لدى فئة متلازمة داون - تنمية مهارات التهجئة أنموذجا-"، البحثَ في تعليميّة اللّغة العربيّة -في مُستواها الصّوتي- للفِئة المذكورة، مِن مَدخل تَنمية الوعي الفونيمي، بالاستعانة بتكنولوجيا التّعليم المساندة، ممثّلة في البرمجيّات التّعليمية المحوسبة، سعيًا إلى الإسهام في بناء منظومة تربوية لُغويّة خاصّة بفئة متلازمة داون المدمجة مدرسيّا résumé Cette thèse nomée" le support informatique de la Conscience phonémique de la catégorie du syndrome de Down - le développement de la capacité de la segmentation phonémique à titre d’example-" traite l'apprentissage de la langue arabe au niveau phonétique, de la catégorie mentionnée, par l’accès au développement de la Conscience phonémique, en utilisant les supports de la technologie éducative représenté dans des logiciels informatisé, afin de contribuer à la construction d'un système linguistique éducatif spécial pour la catégorie de Syndrome de Down intégré à l'école.
